12 شركة طيران دولية تعود للمطارات السورية
عنب بلدي -

قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، إن المطارات والأجواء السورية تشهد عودة تدريجية لعدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية، في إطار تعافي قطاع الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي وعبور الأجواء.

وينصب التركيز حاليًا على استئناف التشغيل من وإلى أوروبا، حيث يتم العمل بشكل مباشر مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الطيران، لإعادة تقييم المطارات السورية، تمهيدًا لعودة هذا المسار الحيوي ضمن “أعلى معايير السلامة والامتثال”.

وكان الحصري قد قال لعنب بلدي في وقت سابق، إن اتفاقية التعاون في مجال النقل الجوي بين سوريا وألمانيا، الموقعة في 30 من آذار الماضي، تمثل خطوة لإعادة تموضع سوريا على خريطة الطيران الدولي، لكنها ما تزال ضمن إطار “إعلان نوايا”.

وحتى اليوم الجمعة 1 من أيار، بلغ عدد شركات الطيران التي استأنفت عملياتها من وإلى مطاري دمشق وحلب الدوليين 12 شركة، حسبما أعلن الحصري في صفحته عبر منصة “إكس“.

وذلك، بالتوازي مع تحسن ملحوظ في حركة العبور عبر الأجواء السورية، ما يعكس تطور مستوى التشغيل وتزايد الاعتماد على المسارات الجوية السورية، بحسب تعبيره.

وأوضح أنه ‏تم استئناف الرحلات إلى مطار دمشق الدولي من قبل ‏”الخطوط الجوية السورية”، و”فلاي دبي” و”فلاي شام” و”الملكية الأردنية” و”طيران دان” و”العربية للطيران” و”فلاي ناس” و”الخطوط الجوية القطرية” و”الخطوط الجوية التركية” و”طيران الجزيرة” و”AJet”.

كما استؤنفت الرحلات إلى مطار حلب الدولي من قبل ‏”الخطوط الجوية السورية”، و”فلاي شام” و”الملكية الأردنية” و”طيران دان” و”الخطوط الجوية التركية” و”AJet”.

و‏يأتي ذلك نتيجة العمل المستمر على رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز منظومة الملاحة الجوية، وتطبيق معايير السلامة المعتمدة، بما يدعم استقرار العمليات الجوية وتوسّعها خلال المرحلة المقبلة.

استئناف الحركة عبر الأجواء السورية

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السوري أعلنت، في 8 من نيسان، فيه إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي كانت مغلقة سابقًا، واستئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية.

وأشارت إلى استئناف العمل بشكلٍ منتظم في مطار دمشق الدولي، مع عودة العمليات التشغيلية التي تشمل استقبال وإقلاع الرحلات الجوية وفق الجداول الزمنية المعتمدة.

ويأتي هذا القرار عقب تقييم فني شامل تم بالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية، “لضمان تحقيق أعلى معايير السلامة الجوية وتعزيز كفاءة وسلاسة حركة الملاحة الجوية وفق المعايير الدولية”، وفقًا لبيان الهيئة.

وبحسب بيان الهيئة العامة للطيران المدني السوري، جاء ذلك استجابة للتطورات الإقليمية الأخيرة، وبناء على التقييمات الفنية المستمرة التي تقوم بها الهيئة عبر لجنة متخصصة لإدارة المخاطر.

قرار فتح جميع الممرات الجوية واستئناف الحركة عبر الأجواء السورية، أعقب إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لمدة أسبوعين.

واستأنف مطار دمشق الدولي عملياته التشغيلية مع تسيير أولى الرحلات الجوية إلى مطار “صبيحة كوكجن” الدولي في إسطنبول التركية، إيذانًا بعودة تدريجية لحركة النقل الجوي وتعزيز مستوى الربط الإقليمي.

إغلاق في ظل التوترات الإقليمية

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية، في 28 من شباط الماضي، إغلاق الممرات الجوية الجنوبية في الأجواء السورية بشكل مؤقت، على خلفية الحرب على إيران، قبل أن تقرر لاحقًا تمديد هذا الإغلاق ليشمل يومي 1 و2 آذار الماضي.

وذكرت الهيئة حينها بأن هذه الخطوة جاءت استنادًا إلى التقييمات التشغيلية والفنية المستمرة، وفي ظل التطورات الأمنية في المنطقة، وحرصًا على الالتزام بأعلى معايير السلامة وأمن الطيران المدني.

وفي 3 من آذار الماضي، أعلنت الهيئة إعادة فتح الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه تركيا.

تلا ذلك، في 4 من آذار الماضي، إعلان إعادة تشغيل مطار حلب الدولي، مع الإبقاء على إغلاق بقية الممرات الجوية ومطار دمشق الدولي حتى إشعار آخر.

كما أعلنت “هيئة الطيران”، في 5 من آذار الماضي، إعادة فتح ممر جوي يربط مدينة حلب بالبحر الأبيض المتوسط، بالتوازي مع إعادة تشغيل الممرات الجوية في القطاع الشمالي باتجاه تركيا، واستئناف العمل في مطار حلب الدولي.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد