تقرير إسرائيلي: سوريا تعيد بناء قدراتها العسكرية
عنب بلدي -

ذكر موقع “جيروزاليم بوست” الإسرائيلي أن الحكومة السورية تعيد بناء قدراتها العسكرية تدريجيًا، بما في ذلك الرادارات والدفاعات الجوية.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي اليوم، الجمعة 1 من أيار، أن آخر المستجدات حول عودة الدفاعات الجوية السورية قد تؤثر بشكل كبير على أمن إسرائيل على المستوى الاستراتيجي بعدة طرق.

ويعتمد ذلك، بحسب الموقع، على مدى تقدم السوريين وحالة العلاقات بين إسرائيل ودمشق.

من جانب آخر، أشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة لا تزال في الوقت الحالي تتقرب من الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع.

ووفق الموقع، فإن أمريكا منعت إسرائيل من معظم الأنشطة العسكرية في سوريا في الأشهر الأخيرة، باستثناء السماح لها بالاحتفاظ بمنطقة عازلة في جنوبي سوريا.

بالمقابل، ذكر موقع “جيروزاليم بوست” أن الطيران الإسرائيلي يحلق الآن في أي مكان يريده في الشرق الأوسط الآن، بما في ذلك فوق دول وصفها بـ”المعادية” مثل سوريا ولبنان والعراق، في طريقه لمهاجمة إيران.

جاء ذلك بعد حديثه عن تغيير في الاستراتيجية التي يتبعها سلاح الطيران الإسرائيلي.

بعد سقوط النظام

توغلت القوات الإسرائيلية إلى داخل الأراضي السورية، عقب ساعات قليلة من سقوط النظام السوري السابق في 8 من كانون الأول 2024.

ترافق هذا التوغل مع غارات مستمرة وكثيفة استهدفت قواعد للجيش السوري السابق، سواء كانت على الحدود في مدينتي درعا والقنيطرة أو في العمق السوري.

وخلال السنوات الأخيرة، تركزت الضربات الجوية الإسرائيلية على استهداف الرادارات، وأنظمة الدفاع الجوي، واستمرت في ذلك حتى بعد سقوط النظام.

وبالرغم من أن أنظمة الدفاع الجوي في سوريا قديمة ومتهالكة، فإنها كانت تشكل تهديدًا جديًا لأي عمليات جوية في أجواء سوريا، بحسب دراسة لمعهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى”، صادرة في 2013.

وأوضحت الدراسة أن الدفاعات الجوية تتداخل بشكل كثيف وتدمج صواريخ أرض- جو متحركة ومتطورة (مثل SA-6 وSA-3 المطوّرة أو SA-17 وSA-22 الحديثة).

إسرائيل تسعى لممر جوي فوق سوريا عبر الاتفاق الأمني

لماذا تتوغل إسرائيل

تقول إسرائيل إنها تريد منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، منعًا لأي هجمات مستقبلية على أراضيها على غرار ما جرى في 7 من تشرين الأول 2023، وفق حوار لوزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مع صحيفة “جيروزاليم بوست” في 28 من كانون الأول 2024.

بالمقابل، فإن دمشق ترفض الدخول في حرب مفتوحة، وتدعو للعودة إلى حدود اتفاق عام 1974، والتراجع إلى خلف المنطقة العازلة.

يأتي ذلك وسط حديث عن اتفاقية أمنية متعثرة بين دمشق وتل أبيب، وترعاها واشنطن، بدعم من باريس أيضًا.

وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قال في 9 من نيسان الماضي، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد سوريا عرقلت الوساطة الأمريكية التي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب.

وتسيطر إسرائيل على تسعة مواقع داخل سوريا، على الحدود مع إسرائيل والجولان المحتل، ضمن محافظتي القنيطرة ودرعا، بحسب ما رصده مراسل عنب بلدي.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد