أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف باتجاه أراضٍ في ريف القنيطرة اليوم، الجمعة 1 من أيار.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت خمس قذائف من قاعدة “الحميدية” باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غرب سد “المنطرة” في ريف القنيطرة الشمالي.
مديرية إعلام القنيطرة ذكرت أن الجيش الإسرائيلي أطلق خمس قذائف هاون من قاعدة “الحميدية” العسكرية في ريف القنيطرة الشمالي، باتجاه الأطراف الغربية لسد “المنطرة” بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن أضرار.
بدورها، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه لم تقع أي إصابة إثر سقوط قذائف هاون غرب السد، والتي أطلقتها القوات الإسرائيلية.
في حين سُمع صباحًا صوت انفجار في محيط سد “رويحينة” وبالقرب من قرية الزبيدة، ناتج عن تفجير مخلفات ذخيرة من زمن النظام السابق.
وتتكرر عمليات القصف المدفعي للجيش الإسرائيلي في المناطق الفارغة وهي أعمال تدريبية، لكنها تسبب حالة خوف وقلق لدى السكان في المناطق القريبة.
تحصينات سابقةتوغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، في 25 من نيسان الماضي، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وأقامت حاجز تفتيش على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة والقرية.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة جباثا الخشب، مكونة من سبع آليات عسكرية وانتشرت في شوارع البلدة.
ونفذت القوات حينها، عمليات تفتيش لعدد من المنازل داخل البلدة، عقب الاقتحام.
بالتزامن مع ذلك، عملت قوات الجيش الإسرائيلي على استكمال أعمال التحصين في تل أحمر شرقي، عبر وضع غرف مسبقة الصنع ورفع سواتر ترابية في جنوب المحافظة، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في القنيطرة حينها.
توسع إسرائيلي في تل أحمر شرقيشهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الفترة الماضية تصعيدًا ميدانيًا، مع تحركات عسكرية إسرائيلية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة، في 17 من نيسان الماضي.
ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط نظام الأسد، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية.
ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
بينما تطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، وتعتبر ذلك أساسًا للمفاوضات على اتفاق أمني مع إسرائيل.
في المقابل، كرر المسؤولون الإسرائيليون أكثر من مرة، أن المواقع التي دخلتها قواتهم لن تتراجع، مبررين ذلك بالدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.
Related


