وفاة أربعة أطفال غرقًا منذ مطلع أيار في حماة
عنب بلدي -

توفي طفلان بحادثتَي غرق منفصلتين في محافظة حماة اليوم، الأحد 10 من أيار، بحسب ما أعلنته مديرية صحة حماة في بيان.

في الحادثة الأولى، توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات غرقًا في نهر العاصي قرب بلدة الشريعة بريف حماة الغربي.

كما فارق الحياة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، في حادثة ثانية، إثر غرقه في سد “الساروت” قرب بلدة خطاب بريف حماة الشمالي.

من عمليات الدفاع المدني السوري لانتشال طفل غرق في سد الساروت بمحافظة حماة – 10 أيار 2026 (مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حماة/فيسبوك)

وأوضحت “الصحة”، أن في حادثة السد جرى إنقاذ الطفل ونقله إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللازم، إلّا أنه فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بحالته.

وذكرت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حماة، اليوم، أن فرق الدفاع المدني انتشلت جثة الطفل الذي توفي غرقًا في سد الساروت ببلدة خطاب في ريف حماة ونقلته إلى مشفى “الحوراني” في مدينة حماة لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتسليمه لذويه.

وجددت مديرية الصحة تحذيرها للأهالي من خطورة السماح للأطفال بالاقتراب من الأنهار والسدود دون إشراف، داعيةً الجميع إلى توخّي الحذر.

وفي 2 من أيار الحالي، توفيت طفلتان غرقًا وأُنقذت ثالثة، في سد قسطون بسهل الغاب شمالي حماة، وتعرض شاب لحادثة غرق مماثلة غربي إدلب.

وقال “الدفاع المدني”، آنذاك، إن فرقه نقلت جثتي الطفلتين إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما، وقدمت الإسعافات الأولية للطفلة الثالثة.

وذكر “الدفاع” أن شابًا تعرّض لحادثة غرق مماثلة في عين الزرقا بريف إدلب الغربي.

وتتكرر حوادث تسجيل وفيات وإصابات سواء غرقًا، أو جراء السقوط في الآبار بالشمال السوري أو في أثناء العمل فيها.

إذ توفي شابان في أثناء عملهما بحفر بئر في قرية السفلانية بريف مدينة الباب شرقي حلب، نتيجة غياب الأكسجين على عمق أكثر 200 متر، مع وجود أبخرة ناتجة عن المياه الكبريتية، في 4 من نيسان الماضي.

وتمكّنت فرق “الدفاع المدني” من انتشال جثة لشاب منهما بعد 23 ساعة من العمل، وانتشلت جثة الشاب الثاني بعدها بساعة.

وفي 27 من آذار الماضي، توفي رجل غرقًا بنهر العاصي في أثناء عمله في صيد الأسماك، واستطاع “الدفاع المدني” انتشال جثته بعد عدة ساعات من البحث.

وفي 18 من آذار 2021، انتشلت فرق “الدفاع المدني” الطفل حسن الزعلان الذي توفي بعد أن كان عالقًا في بئر ببلدة كفرروحين شمالي إدلب، بعد عملية محاولة إنقاذه التي استمرت نحو 55 ساعة وشارك فيها أكثر 40 متطوعًا.

وحذّر “الدفاع المدني” في وقتٍ سابق الأهالي خصوصًا بعدما بدأت درجات الحرارة بالارتفاع، بعدم الاقتراب من أطراف الأنهار والبرك المائية والآبار لخطورتها.

ودعا الأهالي والمزارعين للإبلاغ عن أي آبار مكشوفة أو حفر عميقة ضمن مناطقهم أو في محيط منازلهم ومزارعهم، في سبيل تأمينها وردمها من قبل “الدفاع المدني”، لحماية الأهالي وأطفالهم.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد