أسماء مقترحة لتدعيم صفوف المنتخب السوري
عنب بلدي -

عنب بلدي – غنى جبر

أسفرت قرعة كأس آسيا 2027 عن وقوع المنتخب السوري في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات إيران والصين وقرغيزستان، ضمن البطولة التي تستضيفها السعودية في الفترة بين 7 من كانون الثاني و5 من شباط 2027.

ومع اقتراب موعد البطولة، تتزايد المطالب بضرورة تدعيم صفوف المنتخب بعناصر قادرين على رفع المستوى الفني والبدني للفريق، وفي هذا الإطار، طرح المعلق الرياضي السوري ميشيل سعد، عبر صفحته على “فيسبوك”، مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على تقديم إضافة مهمة للمنتخب وتحضيره بشكل مثالي خلال المرحلة المقبلة.

يبرز اسم يوهانس دانهو (21 عامًا)، لاعب نادي سولينتونا السويدي، كأحد الخيارات المقترحة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، ويشارك بصورة أساسية مع فريقه في دوري الدرجة الثالثة السويدي، حيث يتميز بالسرعة والقدرة على إرسال العرضيات الدقيقة، إضافة إلى قوته البدنية وتميزه في تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهي عناصر افتقدها المنتخب السوري في عدد من المباريات الأخيرة، وفقًا لسعد.

كما طرح سعد اسم إغناسيو أبراهام، كأحد الخيارات القادرة على تقديم حلول في الجهة اليسرى.

ويعد محمود داهود من أبرز الأسماء المطروحة لدعم خط الوسط السوري، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وخاصة بعدما فقد فرصته مع المنتخب الألماني، في الوقت الذي يبحث المنتخب السوري عن لاعب قادر على الربط بين الخطوط وتعزيز وسط الملعب وصناعة الفرص الهجومية

وفي ظل وجود منتخبات قوية بدنيًا ضمن مجموعة المنتخب السوري، تبدو الحاجة واضحة إلى تدعيم الفريق بلاعبين يمتلكون القوة والجاهزية البدنية العالية.

ويبرز هنا اسم فاكوندو مطر، القادم من أجواء الكرة الأرجنتينية، حيث يتمتع اللاعب باللياقة البدنية العالية والقوة، بحسب ما ذكره سعد، ما قد يمنح المنتخب توازنًا أكبر في المباريات التي تتطلب نسقًا بدنيًا مرتفعًا.

كما أشار سعد إلى ماتياس بهنان، الذي يعد ثاني أفضل مدافع سوري في أوروبا بعد أيهم أوسو، ويبلغ من العمر 23 عامًا، ويلعب أساسيًا في نادي نورديك يونايتد السويدي، وشارك في جميع مباريات فريقه منذ بداية الموسم، وأسهم في صناعة الأهداف، ما يجعله جاهزًا لتمثيل المنتخب السوري في المباريات المقبلة، وفقًا لرأي سعد.

ومع استبعاد مدرب منتخب السويد اللاعب السوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي من القائمة الأولية للمنتخب المشاركة في كأس العالم، أُثيرت تساؤلات حول إمكانية تمثيله منتخب سوريا.

ونوه سعد إلى أن استبعاد بردغجي لا يعني بالضرورة وجود فرصة قريبة لانضمامه إلى المنتخب السوري، موضحًا أن اللاعب احتياطي في برشلونة، أو ربما أن مدرب السويد يبحث عن خيارات أكثر خبرة، مرجحًا استمرار بردغجي مع المنتخب السويدي مستقبلًا.

الدوري السويدي لصنع المواهب

أشار المعلق الرياضي ميشيل سعد إلى أن الدوري السويدي قد لا يضاهي الدوري الإنجليزي أو الألماني من حيث الشهرة، لكنه يعد من أفضل دوريات العالم في اكتشاف وصقل المواهب. وحتى الدرجة الرابعة منه منظمة أفضل بكثير من الدوري السوري، ما يجعل متابعة هذا الدوري أولوية للمنتخب، إلى جانب منح الفرصة لأي موهبة محلية تظهر رغم محدودية الإمكانيات.

وشهدت السنوات الماضية بروز عدد من الأسماء السورية القادمة من الملاعب السويدية، أبرزهم أيهم أوسو وإلياس هدايا والمار أبراهام وسيمون أمين ومحمد الصلخدي وأحمد فقا وأوليفر قس كوو ونوح شمعون.

سوريا تواجه البحرين وبيلاروسيا وديًا

أعلن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم عن تثبيت مباراتين وديتين للمنتخب الوطني الأول خلال فترة التوقف الدولي في حزيران المقبل، وذلك ضمن برنامج التحضيرات لكأس آسيا المقبلة.

وسيواجه منتخب سوريا نظيره البيلاروسي في 5 من حزيران المقبل بالعاصمة مينسك، ضمن أيام “فيفا” الدولية المعتمدة، قبل أن يلتقي منتخب البحرين في 9 من الشهر ذاته بمدينة أنطاليا التركية، بحسب ما نشره الاتحاد عبر صفحته على “فيسبوك”.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد