مصفاة “بانياس” تستأنف العمل بكامل طاقتها الإنتاجية
عنب بلدي -

استأنفت الشركة السورية للبترول أمس، الاثنين 18 من أيار، العمل في مصفاة بانياس بكامل طاقتها الإنتاجية، وذلك بعد إنهاء أعمال الصيانة الهندسية الجزئية في الوقت المحدد لها.

وأكّدت “الشركة” عبر حساباتها الرسمية أن الكوادر الفنية والهندسية نجحت في إنجاز الصيانات المطلوبة، مما يسهم في رفع الجاهزية التشغيلية للمصفاة، وتأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية بشكلٍ مستقر.

وأوضح مدير الصيانات الهندسية، حمزة الورعة، أن الكوادر الهندسية في الشركة السورية للبترول نفذت أعمالًا هندسية تطلبت إيقافًا كاملًا للمصفاة، شملت أقسام التقطير والتحسين والهدرجات ودارات البخار في مختلف أقسامها.

وبيّن الورعة أن أبرز الأعمال تمثلت في لحام خط مجمع البخار الحي، ومحطة التخفيض، وصمامات الوصل الكهربائي للمراجل الخامس والأول والثالث.

إضافة إلى وصل الكابلات الكهربائية في محطة التحويل الأولى والثالثة، وتغذية مراوح الـ106-A1 في قسم التحسين.

وتنفّذ “السورية للبترول” بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية السورية عمليات الوقاية والتقييم الإشعاعي في مصفاة بانياس لـ”ضمان بيئة عمل آمنة ومُستدامة”.

إذ جرى تقييم الحالة الإشعاعية، ليتم بالمرحلة القادمة إزالة التلوّث الإشعاعي من المعدات والمرافق والوحل النفطي، حرصًا لتطبيق أعلى معايير السلامة المهنية في المنشآت.

ما الاستطاعة؟

وحسب الموقع الرسمي لشركة مصفاة بانياس، صممت المصفاة على استطاعة سنوية مقدارها 6 مليون طن من النفط الخام المزيج بين نفط خفيف ونفط سوري ثقيل، بنسب تكرير تتراوح بين 80% وزناً خفيفاً و20% وزناً ثقيلاً وحتى 50% وزناً خفيفاً و 50% وزناً ثقيلاً.

وتجاوز التكرير السنوي، منذ عام 1988، الطاقة التصميمية ووصل إلى ما نسبته 102% وحتى 117.08%، بما يشمل الفيول والنفتا المستلمين من الشركة العامة لمصفاة حمص، والنشاط التجاري لباقي المشتقات. 

الصهاريج العراقية

وفي 2 من أيار الحالي، رفعت مصفاة بانياس عدد الصهاريج العراقية المفرغة يوميًا إلى نحو 500 صهريج بعد تنفيذ أعمال فنية وهندسية أسهمت بزيادة القدرة التشغيلية بنسبة 30% وتوفير نحو 40 ساعة عمل، في خطوة قالت إنها “تسهم في تعزيز جاهزية العمل وتسريع وتيرة الإمداد”.

وجاء هذا التحسّن نتيجة تطوير مسارات التفريغ وتمكين الضخ المباشر إلى الخزانات المخصصة مما ينعكس إيجابًا على سرعة الإنجاز واستمرارية تزويد السوق.

وفي وقتٍ سابق من الشهر الجاري، زار سفير تركيا لدى سوريا نوح يلماز مصفاة بانياس، حيث اطّلع خلال جولة ميدانية على أقسامها وآلية العمل فيها.

وكانت مصفاة “بانياس” التابعة لوزارة الطاقة السورية قد تسلّمت معدات نوعية حديثة لتنفيذ مشروع استبدال لأجسام ومكونات مفاعلاتها، في مشروع وصفته الوزارة بأنه “استراتيجي” و”أضخم مشاريع التحديث في الشركة منذ تأسيسها”.

وأنشئت مصفاة “بانياس” عام 1975، وتقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، شمالي مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس، وتعد من أبرز منشآت تكرير النفط في سوريا، وهي ثاني أكبر مصفاة في سوريا بعد مصفاة “حمص”، وتتولى تكرير النفط الخام وتوفير المشتقات النفطية الأساسية في السوق المحلية.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد