“الداخلية”: مؤشرات أولية حول الجهة المنفذة لتفجير باب شرقي
عنب بلدي -

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التحقيقات الأولية في التفجير الذي وقع اليوم الثلاثاء في منطقة باب شرقي بدمشق، أظهرت مؤشرات أولية يتم العمل على تتبعها لتحديد الجهات المتورطة وكشف ملابسات الحادث.

وأشار إلى أن جمع الأدلة الأولية أظهر وجود جهة محددة تقف خلف التفجير.

وأوضح البابا أن الخلايا الإرهابية قد تكون مرتبطة بفلول النظام البائد أو ميليشيات خارجية أو جماعات متطرفة، لافتًا إلى أن الهدف النهائي يتمثل بالوصول إلى “صفر عمليات إرهابية” داخل المجتمع السوري.

وكشف البابا لـ”الإخبارية السورية”، أن وزارة الداخلية ستعلن قريبًا تفاصيل تتعلق بالخلايا المستهدفة وأعداد الموقوفين وآليات تنفيذ المخططات، مؤكدًا استمرار العمل على تفكيك الخلايا وملاحقة المتورطين ضمن استراتيجية تعتمد على الأمن الوقائي والعمليات الاستباقية.

وأوضح أن وزارة الداخلية تعمل على تطوير قدرات كوادرها الأمنية، والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة والتتبع باستخدام أحدث التقنيات، مشددًا على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.

وقُتل جندي من عناصر وزارة الدفاع السورية، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 23 شخصًا، الثلاثاء 19 من أيار، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع في دمشق.

وعقب الانفجار شهدت الأحياء المحيطة بالموقع استنفارًا أمنيًا وإغلاقًا لعدد من الطرقات.

وبحسب مراسل عنب بلدي، وقع الانفجار عند نفق باب شرقي، قرب إدارة التسليح في وزارة الدفاع السورية.

ونقلت ووكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وقناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري ودائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أن إحدى مجموعات الجيش السوري اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق.

وأضافت المصادر أن العناصر تعاملوا مع العبوة بشكل فوري، وحاولوا تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من المكان المستهدف.

تفجيرات سابقة

في حزيران 2025، استهدف هجوم “انتحاري” كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة، القريبة من باب شرقي، وأسفر حينها عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 53 آخرين.

وقالت وزارة الداخلية السورية، حينها، إن انتحاريًا يتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” دخل إلى كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة، حيث أطلق النار داخل الكنيسة قبل أن يفجر نفسه بواسطة سترة ناسفة.

ووقع انفجار في مدينة حلب بالتزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، ليلة 31 من كانون الأول عام 2025.

وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، رصدت إحدى دوريات الأمن العام شخصًا مشتبهًا به قرب بوابة القصب ضمن منطقة الجديّدة في حلب القديمة، قبل أن تعمل على ملاحقته ومحاولة إيقافه.

وخلال التدخل، أقدم الشخص على تفجير نفسه أثناء محاولة منعه، ما أدى إلى مقتل عنصر من الأمن العام كان يشارك في إحباط العملية، وإصابة عنصرين آخرين، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

انتحاري يفجر كنيسة في دمشق.. الحكومة تتهم تنظيم “الدولة”

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد