مرضى التصلب اللويحي في سوريا يواجهون الشلل بسبب انقطاع الدواء عاماً كاملاً
زمان الوصل -
أعلنت مجموعة مرضى التصلب اللويحي في سوريا اليوم انقطاع الأدوية الأساسية والوقائية عنهم منذ عام كامل، وسط غياب تام لاستجابة وزارة الصحة لمناشداتهم المتكررة.
ويهدد هذا الانقطاع آلاف المرضى بالتدهور الصحي الدائم والوصول إلى حالة الشلل التام، نظراً لأن علاج التصلب المتعدد يعتمد على مبدأ تراكمي ومستمر لمنع التلف العصبي غير القابل للعلاج.
المستشفيات وزعت أدوية منتهية الصلاحية قبل النفاد الكامل
قالت المجموعة في بيان إن الأزمة بدأت بنقص الأصناف المعتمدة، وتحويل المرضى إلى خيارات علاجية محدودة لا تناسب الجميع. ووزعت بعض المستشفيات الحكومية في وقت سابق أدوية إيرانية الصنع منتهية الصلاحية ثبتت قلة فعاليتها، قبل أن تنفد هي الأخرى تماماً من المستودعات.
واختفت الأدوية الوريدية والحبوب والإبر تحت الجلد والعضلية من المراكز الصحية، وأبرزها:
• ريبيف (Interferon beta 1a 44) وبيتافكس (Interferon beta 30).
• العلاجات الوريدية (Rituximab 500 / Mitoxantrone).
• الحبوب (Teriflunomide 14 / Azaram).
ويقتصر التوفر الحالي على ثلاثة أنواع فقط بكميات شحيحة داخل مستشفى المجتهد في دمشق دون بقية المحافظات، وهي: (Fumarate / Fingolimod / Cladribine).
تكاليف بملايين الليرات تحرم المرضى من البدائل
تتجاوز تكلفة تأمين هذه الأدوية بشكل شخصي ملايين الليرات السورية شهرياً، مما يجعل شراءها مستحيلاً لغالبية العائلات في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
ولم يصدر أي رد رسمي من وزارة الصحة السورية على المناشدات الحالية، في وقت يواجه فيه المصابون ومعظمهم من فئة الشباب خطر فقدان القدرة على الحركة والعمل بشكل نهائي. 
زمان الوصل


إقرأ المزيد