حلب والرقة.. القبض على شبكة سرقة سيارات
عنب بلدي -

ألقت قوى الأمن الداخلي، بعملية مشتركة في محافظتي حلب والرقة، شمال ووشمال وسط سوريا، على شبكة متهمة بسرقة سيارات.

وقال مصدر بالمباحث الجنائية في مدينة حلب، لعنب بلدي، إن قوى الأمن قبضت على شبكة مؤلفة من 16 شخصًا، متورطين بسرقة السيارات.

ووفق المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن نشاط الشبكة كان يتركز في مدينة الرقة، حيث تسرق السيارات هناك ثم تفكك وتباع كقطع في مدينة حلب.

وأشار المصدر إلى أن العملية استمرت لشهرين لإلقاء القبض عليهم، حيث نفذت في محافظتي الرقة وحلب، إلى جانب مدينة الباب، شمال شرقي حلب.

ولفت إلى أنه تم استرجاع عدد من السيارات لأصحابها.

ظاهرة متكررة في الرقة

واشتكى أهالٍ في محافظة الرقة، من تكرار ظاهرة سرقة السيارات، ما شكل هاجسًا وقلقًا يوميًا للأهالي، إذ تسجل حالات السرقة بشكل شبه يومي وغالبًا ما تقع في وضح النهار.

وشهدت المحافظة الرقة خلال الأشهر القليلة الماضية عدة حالات سرقة سيارات ضمن المدينة والريف ما أثار حالة من الاستياء والخوف بين الأهالي، في ظل مطالب باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وأصبح الاستيقاظ صباحًا على خبر سرقة سيارة في محافظة الرقة أمرًا معتادًا ولكنه مقلق للأهالي.

وينشر ناشطون على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من محافظة الرقة صور سيارات سرقت من أماكن عامة في مدينة الرقة مع ترك رقم صاحب السيارة على المنشور آملين العثور عليها.

ويطالب ناشطون وإعلاميون بتشديد القبضة الأمنية في المحافظة وتفعيل المخافر والحواجز الأمنية مع تكثيف الدوريات المسائية.

ثمان سيارات في أسبوعين

الصحفي من محافظة الرقة، أحمد العثمان، أفاد في حديث سابق إلى عنب بلدي، بارتفاع ملحوظ في وتيرة السرقات بمدينة الرقة وريفها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل ما وصفه بضعف الإجراءات الأمنية وقلة الدوريات والحواجز داخل المدينة.

وقال العثمان، إن السرقات باتت “متكررة وشبه منظمة”، مشيرًا إلى وقوع حوادث متعددة خلال فترة زمنية قصيرة، بينها سرقة ثماني سيارات خلال خلال أسبوعين أو ثلاثة.

وأضاف أن سيارتين فقط جرى العثور عليهما، فيما لا يزال مصير ست سيارات مجهولًا.

وأوضح العثمان حينها أن من بين السيارات المسروقة سيارة تعود لشقيقه، سرقت في ساعات الفجر الأولى وتم الإبلاغ عنها لدى القسم الغربي التابع لقوى الأمن الداخلي.

وأضاف أنه بعد نشر معلومات عن السرقة، تواصل أشخاص مع العائلة مطالبين بدفع 700 دولار مقابل إعادة السيارة، في أسلوب وصفه بـ”طلب الفكاك”.

وبعد ساعات وردت معلومات عن مكان وجود السيارة، ليتبين لاحقًا أن عدة مجموعات كانت تتنازع عليها، وهو ما يعزز الشكوك بوجود شبكات منظمة تعمل في هذا المجال.

وقال مواطنون التقت بهم عنب بلدي، إن الواقع الأمني تحسن في بعض الأمور، إلا أن حوادث السرقة للأملاك العامة والخاصة لا تزال مستمرة وتشهد ازديادًا.

وعزا الأهالي زيادة هذه الظاهرة إلى البطالة المنتشرة في المحافظة وقلة فرص العمل.

وتشهد مدن ومحافظات أخرى حوادث سرقة محتويات داخل السيارات، حيث يعمد اللصوص إلى كسر زجاج السيارة، ثم سرقة ما تحتويه.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد