أصدر محافظة حلب، عزام الغريب، قرارًا اليوم، الجمعة 5 من حزيران، بمنع استخدام مصابيح “الزينون” (إضاءة ساطعة) في جميع المركبات والدراجات النارية والكهربائية ضمن حدود المحافظة.
وبررت المحافظة القرار الذي نشرته على صفحتها الرسمية بـ”الحفاظ على السلامة المرورية”.
ونصّ القرار على حجز المركبات والدراجات المخالفة لمدة أسبوع في المخالفة الأولى، ولمدة ثلاثة أسابيع عند تكرار المخالفة، إضافة إلى الغرامات المنصوص عليها في قانون السير.
ويبدأ تنفيذ القرار اعتبارًا من 15 من حزيران الحالي، على أن تقتصر الإجراءات، خلال هذا الشهر، على تنبيه المخالفين وإتاحة الفرصة لإزالة أو استبدال المصابيح قبل بدء تطبيقه، بحسب ما أشار إليه نص القرار.
ويكثر استخدام مصابيح “الزينون” في محافظة حلب، لا سيما في الريف، وهو ما يسبب إزعاجًا للسائقين الآخرين، وسط مخاوف من حوادث سير بسببها.
على الجانب الآخر، يضطر بعض السائقين، خصوصًا سائقي الدراجات النارية في الأرياف إلى استخدام إضاءة قوية بسبب عدم وجود أعمدة إنارة طرقية.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يحذر بعض عناصر أمن الطرق السائقين من استخدام “الزينون”، دون اتخاذ أي إجراءات بحقهم.
حزمة مخالفات قادمةيتوقع أن تصدر محافظة حلب، خلال الأيام المقبلة، قرارات لفرض حزمة مخالفات واسعة، تشمل عدة قطاعات خدمية، تهدف إلى “ضبط التجاوزات” وسط تعثر في عدة ملفات خدمية وتنظيمية ضمن المحافظة.
وتشمل المخالفات عدة قطاعات، منها ما يتعلق بالسلامة العامة والمرورية، والنظافة، و”البسطات” المخالفة.
ويشهد القطاع المروري عدة أزمات، إذ إنه بالرغم من انتشار واسع للشرطة والضابطات، فإن المخالفات المرورية ما زالت قائمة.
بالمقابل، فإن أداء شرطة المرور شهد تحسنًا ملحوظًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مقارنة بالأزمة المرورية التي شهدتها المحافظة بعد سقوط النظام السوري السابق، والتي بلغت ذروتها منتصف العام الماضي.
قرار أثار جدلًاأثار تعميم للأمن الداخلي في مدينة حلب بمنع دخول وتجول الدراجات النارية داخل المدينة، أصدرته المحافظة في 22 من أيار الماضي، والذي حددته بأيام عيد الأضحى، موجة من الجدل بين السكان.
المكتب الإعلامي في الأمن الداخلي بمدينة حلب، قال في حديث لعنب بلدي حينها، إن القرار جاء بالتزامن مع فترة الأعياد التي تشهد ازدحامًا كبيرًا داخل المدينة.
وأضاف حينها أن الدراجات النارية تتحرك بين السيارات والآليات و”البسطات”، ما يسهم في زيادة الازدحام ويؤدي أحيانًا إلى وقوع حوادث أو حالات سرقة.
وذكر المكتب أن غالبية الازدحام الحاصل في بعض الشوارع يكون أحد مسبباته الدراجات النارية، إلى جانب تسجيل مخالفات متكررة مثل تجاوز الإشارات المرورية وعدم الالتزام بقواعد السير.
في المقابل، انقسمت آراء سكان في حلب حول القرار بين مؤيد له باعتباره خطوة للحد من الازدحام وحوادث السرقة خلال فترة العيد، ومعارض يرى فيه عبئًا إضافيًا على أصحاب الدراجات النارية والعاملين عليها.
Related


