كشف المدير العام لشركة نفط البصرة، باسم عبد الكريم الشمخاني، عن توجه حكومي لتعزيز صادرات النفط العراقية عبر المسار الشمالي، بما في ذلك خطوط التصدير المرتبطة بسوريا.
وأشار في تصريح لجريدة “الصباح” العراقية، إلى أن الطاقة التصديرية عبر البوابة الشمالية وخطوط التصدير المرتبطة بتركيا وسوريا ستصل قريبًا إلى نحو 650 ألف برميل يوميًا.
ويمثل ذلك قرابة 60% من الهدف الحكومي العراقي الرامي إلى تجاوز مليون برميل يوميًا عبر هذه المنافذ، بحسب الشمخاني.
وأوضح الشمخاني أن هذه الخطوات تأتي في إطار جهود تنويع منافذ تصدير النفط الخام وتقليل الاعتماد على المسارات البحرية، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات الخام إلى الأسواق العالمية وتجاوز أي اختناقات أو اضطرابات محتملة في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
وتواصل الجهات الفنية، بحسب الشمخاني، تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية الخاصة بالتصدير، إلى جانب مشاريع جديدة في المناطق الشمالية، بهدف تعزيز جاهزية خطوط النقل وضمان استدامة الصادرات النفطية.
وتستمر العراق بعمليات نقل النفط برًا إلى المنطقة الشمالية بمعدل 150 ألف برميل يوميًا، مع خطط لرفع هذه الكميات إلى نحو 350 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتصريح الشمخاني.
ومن شأن ذلك تعزيز فعالية دور المسار الشمالي، في دعم صادرات العراق وتنويع طرق وصول النفط إلى الأسواق الدولية.
وكان مجلس الوزراء العراقي وافق، في 2 من حزيران الحالي، على تعاقد وزارة النفط مع الجانب السوري، من أجل نقل وخزن ومناولة كمّيات من النفط الخام (خام البصرة الخفيف، والمتوسط، والثقيل) عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب وكالة الأنباء العراقية (واع)، تعتزم وزارة النفط العراقية كذلك فتح مكتب تمثيلي في سوريا لإدارة عمليات التصدير عبر هذا المسار الجديد.
وخلال الجلسة، جرت الموافقة على وضع خطة تفصيلية ملائمة للوصول إلى أقصى الطاقات التصديرية للنفط الخام.
وزيادة معدّلات تصدير النفط الخام عبر الأنابيب من 220)ألف برميل في اليوم، إلى 770 ألف برميل يوميًا وعلى مرحلتين، وخلال مدّة شهرين ونصف، بحسب “واع”.
بالإضافة إلى رفع مستوى تصدير النفط عبر الشاحنات مع دول الجوار ليصل إلى 420 ألف برميل يوميًا، وعلى ثلاث مراحل.
Related


