أوليفر كان.. الحارس الذي تُوج أفضل لاعب في المونديال
عنب بلدي -

لا تتوقف البطولات الكروية ومنها المونديال عند الإنجاز الجماعي للفريق، بل تتعداه إلى إنجازات فردية تشمل الهداف وأفضل حارس وأفضل لاعب في البطولة.

وكثيرًا ما يحكم هذه الألقاب شيئًا من المنطق، كأن يكون الهداف لاعبًا في خط الهجوم، كما أن أفضل حارس سيلعب بالطبع في حراسة المرمى.

ورغم المنطقية التي تحكم هذه الإنجازات في كثير من الأحيان، تظهر حالات استثنائية تكسر القاعدة المعتادة وتصنع المفاجأة.

ويعتبر فوز الحارس الألماني أوليفر كان بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2002 إحدى أكبر مفاجآت الجوائز الفردية في تاريخ كأس العالم.

ثلاثة أهداف في سبع مباريات

خاض الحارس أوليفر كان بطولة استثنائية مع منتخب بلاده الألماني في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ولم يتلقَ الحارس الألماني سوى ثلاثة أهداف خلال سبع مباريات خاضها في المحفل الكروي العالمي وصولًا إلى المباراة النهائية.

وتلقت شباك العملاق الألماني هدفًا وحيدًا في دور المجموعات أمام أيرلندا في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وحافظ كان على هذا الرصيد حتى الموقعة النهائية عندما اصطدم بالكتيبة البرازيلية المدججة بالنجوم والتي اخترقت شباكه مرتين ليكتفي الألمان بالوصافة.

وفشل الخصوم في طرق شباك الحارس الألماني في خمس مباريات من أصل سبع، لم يتمكن الألمان من تسجيل سوى هدف وحيد في ثلاث منها، الأمر الذي جعل تصديات كان العامل الأبرز في وصولهم للنهائي.

ولعب الأداء الاستثنائي لحامي العرين الألماني في تلك النسخة من المونديال دورًا بارزًا في تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، في حدث استثنائي لم يحققه حارس آخر عبر تاريخ البطولة العالمية.

سجل حافل بالجوائز

يعتبر الحارس الألماني أوليفر كان من أساطير حراسة المرمى عبر تاريخ كرة القدم، بعد حصوله على سلسلة من الجوائز الجماعية والفردية على المستوى المحلي والقاري والعالمي.

ونجح كان في التتويج بلقب كأس أوروبا مع منتخب ألمانيا في 1996، كما حصل على وصافة مونديال 2002.

وتوج الحارس الألماني بعدة بطولات مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني، تضمنت بطولة أبطال أوربا في 2001 وكأس الاتحاد الأوروبي في 1996، بالإضافة إلى الدوري الألماني ثماني مرات والكأس ست مرات.

ولم تقتصر جوائزه الفردية على أفضل لاعب في مونديال 2002، بل نال أفضل لاعب في نهائي أبطال أوروبا 2001 وأفضل حارس في أوروبا أربع مرات وأفضل لاعب كرة قدم في ألمانيا في موسم 2000ـ2001 وأفضل حارس في ألمانيا سبع مرات.

الحلم يراود آخرين

ما زالت جائزة أفضل لاعب في كأس العالم تراود حراسًا آخرين بتكرار إنجاز أوليفر كان، في ظل مشاركة نخبة من الحراس في المونديال، يأتي في مقدمتهم حارس الأرجنتين إيميليانو مارتينيز والبرتغال ديوغو كوستا وبلجيكا تيبو كورتوا.

ومع قرب انطلاق المحفل الكروي العالمي، تترقب الجماهير إن كان رقم أوليفر كان سيصمد أم أن حارسًا آخر سيصنع ما فعله الأسطورة الألماني قبل 24 عامًا.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد