عنب بلدي - 6/10/2026 11:35:06 AM - GMT (+2 )
مع ارتفاع الإصابات بداء اللشمانيا خلال السنوات الأخيرة، بدأت الجهات الصحية والخدمية في محافظة حلب تنفيذ حملة واسعة لمكافحة المرض.
وتستهدف الحملة، بحسب القائمين عليها، مدينة حلب وريفها عبر عمليات رش ومكافحة لذبابة الرمل الناقلة للمرض، إلى جانب أنشطة توعية ومتابعة ميدانية.
وتأتي الحملة بعد أسابيع من الإعلان عنها من قبل محافظة حلب ومديرية الصحة، في محاولة للحد من انتشار المرض الذي عاد للظهور في عدد من الأحياء والمناطق، مستفيدًا من ظروف بيئية وخدمية ساهمت في توفير بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات الناقلة.
وبدأت الفرق المشاركة أعمالها ميدانيًا مطلع حزيران الحالي، مستهدفة الأحياء السكنية والمناطق التي سجلت فيها إصابات سابقة، ضمن خطة تشمل المدينة والريف، بمشاركة كوادر صحية ومتطوعين وجهات خدمية مختلفة.
على نطاق واسعوقال رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة حلب، عبد الله عبد الباري، في حديث إلى عنب بلدي، إن الحملة تستهدف مدينة حلب وريفها.
كما تشمل الحملة مدينة منبج، ضمن خطة وضعتها مديرية الصحة لمكافحة داء اللشمانيا في المناطق التي سجلت إصابات أو تعد معرضة لانتشار المرض، وفقًا لعبد الباري.
وأضاف أن المدة الزمنية المحددة للحملة تبلغ 25 يومًا، مع إمكانية تمديدها في حال استدعت الحاجة ذلك.
الهدف، بحسب عبد الباري، هو الوصول إلى غالبية أحياء المدينة ومناطق الريف خلال فترة التنفيذ.
وتستهدف الحملة نحو 200 ألف منزل في مدينة حلب وريفها، من خلال تنفيذ عمليات رش.
أكثر من خمسة آلاف موقعوأوضح عبد الباري أن أعمال الرش نفذت في عدد من أحياء مدينة حلب، بينها قاضي عسكر، والشيخ مقصود الغربي، وكرم الميسر، والمرجة، وبللورة، والشيخ لطفي، إضافة إلى الحمدانية.
كما امتدت الحملة إلى عدد من مناطق الريف الشرقي، شملت منطقة السفيرة ودير حافر، إلى جانب مخيم الأزرق في منطقة الباب.
وفي ريف حلب الغربي والشمالي، استهدفت الحملة مناطق كفر داعل وجرزايا وتل حدية والشيخ أحمد وعسان وصقلايا والذهبة وتل شغيب والزربة.
وشملت أعمال الرش أيضًا مدن وبلدات اعزاز وتل رفعت ومارع، إضافة إلى عفرين وشران وجنديريس وراجو.
وفي ريف حلب الشرقي، نفذت أعمال المكافحة في جرابلس وطيشطات وغندورة والكوسا، إلى جانب عين العرب وصرين.
كما طالت الحملة مدينة الأتارب وبلدات باتبو والتوامة وكفر كرمين، إضافة إلى تادف وعران في منطقة الباب، ودادات ومنكوبة في منطقة منبج، فضلًا عن مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي.
وبحسب البيانات التي زودت بها مديرية الصحة عنب بلدي، بلغ عدد المواقع والتجمعات السكنية والأحياء التي شملتها أعمال الرش حتى الآن 5613 موقعًا على مستوى مدينة حلب وريفها، ضمن خطة تهدف إلى الحد من انتشار اللشمانيا خلال الموسم الحالي.
حملة “معًا لمكافحة اللشمانيا”وأطلقت محافظة حلب، في 6 حزيران الحالي، حملة “معًا لمكافحة الليشمانيا”، بوصفها أول حملة شاملة تستهدف مختلف مناطق المحافظة للحد من انتشار المرض المعروف محليًا باسم “حبة حلب”.
وتتضمن الحملة تنفيذ عمليات رش للمبيدات الحشرية داخل المنازل للقضاء على الحشرة الناقلة للمرض، وهي أنثى ذبابة الرمل، إلى جانب رش الشوارع والأحياء السكنية بالمبيدات الضبابية عبر الآليات التابعة لمجلس مدينة حلب.
ودعت محافظة حلب الأهالي إلى التعاون مع الفرق الميدانية وتسهيل مهمتها خلال تنفيذ أعمال الرش في الأحياء والمناطق المستهدفة.
كما أكدت أن المواد المستخدمة في عمليات المكافحة معتمدة وفق المعايير الفنية والصحية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض والحفاظ على الصحة العامة.
ارتفاع الإصاباتوكانت محافظة حلب قد أعلنت، مطلع أيار الجاري، عن التحضير لإطلاق حملة لمكافحة داء “اللشمانيا”، المعروف محليًا باسم “حبة حلب” أو “حبة السنة”، في ظل ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة.
وخلال اجتماع عقده محافظ حلب، عزام الغريب، في 3 من أيار الماضي، جرى بحث الواقع الوبائي للمرض، واستعراض بيانات انتشاره، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة به، ولا سيما في الأحياء الشعبية التي تعاني من تراكم الأنقاض وتراجع الخدمات، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المحافظة.
وفي السياق، قال رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة حلب، عبد الله عبد الباري، في حديث لعنب بلدي حينها، إن عدد الإصابات المسجلة بداء اللشمانيا خلال عام 2025 بلغ نحو 26 ألف إصابة، فيما سجل الربع الأول من العام الجاري نحو 9800 إصابة، بزيادة تقدر بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي.
Related
إقرأ المزيد


