الأنباء - 6/10/2026 10:02:14 PM - GMT (+2 )
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن أمن بلاده لا يبدأ من ولاية هاطاي بل من حلب ودمشق وبيروت، مؤكدا أن تركيا لن تسمح بأوهام «أرض الميعاد».
واعتبر أن «إيقاف إسرائيل مسؤولية إنسانية مشتركة، ومنع تكرار مآسي التاريخ واجب على الجميع، وانه إذا لم يتم وضع حد لبلطجة إسرائيل فإن ثمن ذلك لن تدفعه المنطقة وحدها إنما الإنسانية بأسرها» .
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي.
وأشار أردوغان إلى الأزمات والحرب التي لا تنقطع في المنطقة، مضيفا: «من غزة إلى لبنان، أينما وجهنا أنظارنا تستوقفنا صرخات المظلومين التي تحرق قلوبنا».
وأردف: «هذه الإدارة الصهيونية بكل معنى الكلمة مصنع فتنة تنتج اضطرابا متواصلا على رقعة جغرافية واسعة، وللأسف لا تلقى هذه السياسات الإسرائيلية التي لا تعترف بقاعدة ولا قانون ولا مبدأ ولا قيمة ولا حد، الرد اللازم من العالم».
وبين أن «إسرائيل في ظل الحكومة الحالية بلغت من الاستهتار مبلغا عظيما، وأصبحت مصدر تهديد ليس للمنطقة فحسب، بل للإنسانية جمعاء».
وأشار إلى أن «اعتداءات نتنياهو وعصابته الإجرامية على سورية ولبنان وصلت إلى حد بات يهدد تركيا أيضا، لا هاتين الدولتين الشقيقتين وحدهما».
وأكمل: «أريد أن يعلم الجميع أمرا واحدا: سورية ولبنان دولتان مستقلتان ذاتا سيادة، غير أن هاتين الدولتين، أي سورية ولبنان، تقعان في الوقت ذاته ضمن منطقة تربطها بتركيا روابط المحبة والأخوة».
وشدد على أن دمشق وبيروت مدينتان شقيقتان لإسطنبول، وأن «أمن تركيا لا يبدأ من هاطاي فقط، بل يبدأ من حلب، يبدأ من دمشق، أمن تركيا يبدأ من بيروت».
واستطرد: «لن نتسامح مع أي أمر واقع يفرض في بلدان أشقائنا ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفهم».
وقال أردوغان: «ندرك جيدا ما هو الهدف النهائي لأوهام (أرض الميعاد) وبإذن الله لن نسمح بهذا أبدا».
إقرأ المزيد


