الذهب يرتفع في سوريا وسط ترقب للأسواق العالمية
عنب بلدي -

ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطًا بمقدار 250 ليرة سورية جديدة في السوق السورية اليوم، السبت 13 من حزيران، ‏مقارنة بتسعيرة آخر نشرة صادرة يوم الخميس الماضي.

وبحسب النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، سجل ‏سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطًا ‌‏‌‏17,300 ليرة سورية جديدة للمبيع (118.5 دولارًا أمريكيًا) و17,000 ليرة ‏للشراء (116.5 دولارًا).

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطًا 14,800 ليرة سورية جديدة للمبيع، و14,500 ‏ليرة للشراء.

كما سجل غرام الذهب عيار 24 قيراطًا 19,850 ليرة سورية جديدة للمبيع، و19,550 ليرة للشراء.

وأغلق سعر الذهب العالمي مرتفعًا بنهاية تعاملات أمس، لكنه اتجه نحو تسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، إذ أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية سلبًا على المعدن الأصفر الذي لا يدرّ عائدًا، وذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، وفقًا لوكالة “رويترز”.

وعند الإغلاق، ارتفع سعر الذهب فى المعاملات الفورية 0.3% إلى 4227.17 دولار للأونصة، لكنه سجّل انخفاضًا بنسبة 2.3% خلال الأسبوع السابق.

في حين تقدم سعر الذهب فى العقود الأمريكية الآجلة 3% إلى 4238.80 دولار.

وتعمل الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا على تنظيم قطاع الذهب والمعادن ‏الثمينة، وتعزيز دوره في ‌‏الاقتصاد الوطني، ضمن إطار مؤسساتي مستقل ماليًا ‏وإداريًا، إضافة إلى الإشراف على آلية تسعير الذهب عبر جمعيات ‌‏الصاغة في ‏المحافظات.

كما تكثف فرق جمعية الصاغة، التابعة للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مؤخرًا، جولاتها الرقابية على محال الصياغة في مختلف المحافظات، لمتابعة مدى التزامها بالضوابط القانونية والتعليمات الناظمة للمهنة.

وأوضحت “الهيئة” أن هذه الجولات تركّز على التحقق من إصدار فواتير البيع النظامية، والتأكد من دقة الموازين المستخدمة، إلى جانب تقديم التوجيهات المهنية للصاغة بما يضمن تنظيم قطاع المعادن الثمينة ورفع جودة التعاملات التجارية.

ويهرب السوريون من الذهب نتيجة التذبذب الذي تشهده السوق المحلية، مؤخرًا، إذ يسيطر الحذر والترقب على سلوك المشترين والمدخرين السوريين.

وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مصعب الأسود، قال لعنب بلدي في وقتٍ سابق، إن تقلّب أسعار الذهب في سوريا المرتبط بحركة الأونصة عالميًا، يُسبب تراجعًا في نسبة شراء المشغولات الذهبية الجديدة.

كما يدفع المدخرين للجوء إلى المصوغات الادخارية الخفيفة والسبائك كوسيلة للتحوط، لا سيما مع تمسك الأفراد بمدخراتهم وعدم رغبتهم ببيعها في الظروف الحالية المضطربة.

وكان الذهب قد سجل أعلى مستوى تاريخي له في كانون الثاني 2026 عندما لامس حاجز 5,608 دولارات للأونصة، قبل أن تدفعه موجة بيع حادة إلى ما دون 4,500 دولار في شباط الماضي.

ولا يزال الذهب منخفضًا بأكثر من 13% منذ بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 من شباط، وسط متابعة حذرة من الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

في المقابل، لا يزال المحللون يرون أن الطريق مفتوح أمام مزيد من الصعود في ظل استمرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الداعمة لأسعار المعدن الأصفر.

Related

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى



إقرأ المزيد