غرق الطفل حمزة أيهم الأحمد (10 سنوات) اليوم، الثلاثاء 16 حزيران، في نهر الفرات قرب جسر مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي، أثناء قيامه بالسباحة في النهر، فيما لا تزال عمليات البحث عنه جارية حتى الآن.
وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور بأن الطفل فقد أثناء سباحته، مشيرًا إلى أن الأهالي يواصلون عمليات البحث عنه دون التوصل إليه حتى لحظة تحرير الخبر.
وأضاف المراسل أن حالة من الغضب تسود بين الأهالي بسبب غياب مراكز الدفاع المدني القريبة من المنطقة، وعدم توفر فرق إنقاذ متخصصة يمكنها التدخل السريع في مثل هذه الحوادث.
وتكررت حوادث الغرق التي رصدتها عنب بلدي في نهر الفرات بداية فصل الصيف، لا سيما بين الأطفال والشبان الذين يلجؤون إلى السباحة هربًا من ارتفاع درجات الحرارة وضعف توفر أماكن الترفيه، وسط تحذيرات متكررة من خطورة السباحة في النهر، الذي شهد تغيرات في مجاريه وارتفاعًا في منسوبه في بعض المناطق.
حوادث غرق متكررة في الفراتيأتي غرق الطفل حمزة بعد نحو أسبوعين من سلسلة حوادث غرق شهدها نهر الفرات في دير الزور، راح ضحيتها عدد من الأطفال والشبان.
وفي 3 من حزيران الحالي، غرق ثلاثة أطفال في فرع نهر الفرات الصغير بمدينة دير الزور، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في دير الزور.
وبحسب المراسل، جرى انتشال طفلين، إذ توفيت الطفلة سناء س. (عشر سنوات)، والطفل الآخر على قيد الحياة.
في حين لا يزال البحث مستمرًا من قبل فرق الدفاع المدني بدير الزور عن الطفلة سجى س. (خمس سنوات).
كما شهدت دير الزور، الثلاثاء 2 من حزيران، حادثتي غرق منفصلتين، إذ توفيت الطفلة فاطمة ش (12 عامًا) من أهالي بلدة سويدان غرقًا في نهر الفرات قرب جسر مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي.
وتوفي الشاب ماهر ب غرقًا أيضًا في مياه نهر الفرات قرب محطة “البوبدران” شرقي دير الزور، إذ انتشلت فرق الدفاع المدني جثمان الشاب ونقلته إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة أصولًا.
كما غرق طفل في نهر الفرات قرب قرية العمارنة بريف حلب، الثلاثاء 2 من حزيران، إذ تواصل فرق الغطس في الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عمليات البحث عنه.
وكان الدفاع المدني كرر تحذيراته في وقت سابق للأهالي بضرورة الامتناع عن السباحة في نهر الفرات، تفاديًا لحوادث الغرق المتكررة، مؤكدًا أهمية توخي الحذر وتجنب المناطق الخطرة القريبة من الجسور ومجاري المياه العميقة، لا سيما مع ارتفاع مناسيب النهر خلال الفترة الحالية.
إرشادات لتجنّب حوادث الغرقتدعو وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث المواطنين باستمرار إلى الالتزام بإجراءات السلامة في أثناء السباحة، وتجنّب القيام بالسباحة في الأماكن غير المخصصة، في البحر والسواقي والبحيرات والأنهار غير الصالحة للسباحة، ومراقبة الأطفال باستمرار، حرصًا على السلامة.
ويقدم الدفاع المدني السوري نصائح للحد من حوادث الغرق في فصل الصيف، تشمل:
• أغلب المسطحات المائية غير مخصصة للسباحة، وتحتوي على مخاطر قد تكون غير مرئية للعين المجردة.
• يُمنع السباحة في الأنهار وقنوات الري بسبب وجود تيارات مائية شديدة السرعة قد تجرف الشخص بسهولة.
• يُمنع السباحة في السدود والبحيرات، لأن مياهها باردة وقد تؤدي إلى تشنج عضلي مفاجئ.
• حتى في البحر، لا تُعتبر جميع الشواطئ صالحة أو آمنة للسباحة.
• تحتوي بعض الشواطئ الصخرية على أعماق متفاوتة وصخور ذات حواف حادة قد تسبب إصابات خطيرة.
• قد تخفي بعض الشواطئ الرملية خطر التيارات المائية.
• من بين المخاطر التي قد يواجهها السباح: التيار الساحب، الذي قد يؤدي إلى الغرق بسرعة.
• نداء خاص إلى أولياء الأمور: راقبوا أطفالكم جيدًا، ولا تسمحوا لهم بالسباحة إلا في الأماكن المخصصة لذلك وبإشراف منقذين مؤهلين.
• يُسمح باستخدام أدوات السلامة الشخصية مثل أطواق النجاة المزودة بحبال أو سترات الطفو التي تساعد على البقاء على السطح.
Related


