قتل شاب إثر انفجار لغم بسيارة كان يستقلها، غرب قرية رساس، الواقعة بين مدينة السويداء وقرية كناكر غرب المدينة، اليوم الثلاثاء 16 من حزيران.
مراسلة عنب بلدي في السويداء، أفادت بأن صوت انفجار سُمع ظهر اليوم بين مدينة السويداء و قرية كناكر غرب المدينة، التي تقع تحت سيطرة الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية، ليتضح لاحقًا أن لغمًا انفجر بالسيارة التي يستقلها الشاب عمر عماد (27 عامًا).
وأضافت المراسلة أن الشاب كان متجهًا لجلب عمال مياومين في الأراضي الزراعية، وسلك طريقًا خاطئًا ما أدى إلى انفجار لغم بسيارته.
وتمتد الأراضي الزراعية بين السويداء و كناكر على مسافة خمسة كيلومترات، حيث تنتشر قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية في عدة نقاط شرقي كناكر.
وإثر الانفجار، هرع مزارعون لإطفاء النار بالتعاون مع الهلال الأحمر والدفاع المدني السوري.
وأفاد قائد فوج إطفاء السويداء لمنصة “الراصد” المحلية، بأن الانفجار نجم عنه حرق بعض الأشجار المثمرة، و500 متر تقريبًا من الأراضي المزروعة بالقمح.
ونفت مصادر محلية للمراسلة صحة الأخبار التي تم تداولها حول إطلاق النار على المزراعين من نقاط الأمن العام.
أحداث أمنيةشهدت محافظة السويداء، خلال أقل من يوم في 28 من نيسان الماضي، أحداثًا أمنية متفرقة، بينها تفجير وإطلاق نار استهدفت عناصر في “الحرس الوطني” التابع لشيخ الموحدين الدروز في المحافظة، حكمت الهجري.
وذكرت حينها صفحة “السويداء 24” الناشطة في المحافظة، أن منزل قائد كتيبة “التدخل السريع” في “الحرس الوطني”، رواد عبد الخالق، تعرض لحادثة إطلاق نار.
وأضافت “السويداء 24” أن عملية إطلاق النار تزامنت مع رمي عبوة “مولوتوف” على سيارة القيادي فاروق النداف، سبقتها قبل يوم واحد فقط عملية استهداف لسيارة قيادي آخر، وهو باسل الشاعر.
مراسلة عنب بلدي أفادت بأن المحافظة شهدت حادثتي تفجير منفصلتين، خلال أقل من 24 ساعة حينها، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضافت أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة تعود لفاروق النداف، الذي يعمل قائدًا في “اللواء 111” في “الحرس الوطني” التابع لشيخ طائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري.
وأشارت إلى أن انفجارًا آخر بعبوة ناسفة أيضًا، وقع في سيارة باسل الشاعر، المقرب من تيار حكمت الهجري، موضحة أن الأضرار اقتصرت على الماديات في الانفجارين دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وتشهد السويداء تعتيمًا على التحركات الأمنية، بحسب ما رصدته عنب بلدي، ويفضل الصحفيون والناشطون تجهيل أسمائهم عند نقل أي معلومات من داخل المحافظة.
وتعيش المحافظة أحداثًا أمنية بشكل متواصل منذ اندلاع أحداث السويداء في تموز 2025.
انفجار سيارة في القرياانفجرت سيارة في 16 من شباط الماضي، وسط بلدة القريا في محافظة السويداء، ما أسفر عن وفاة الشابين جواد باسم عواد (15 عامًا)، وتيم حمد الحلح (19 عامًا).
مسؤول العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، أفاد عنب بلدي بانفجار سيارة “تاكسي” كانت تحمل سلاحًا وذخائر في بلدة القريا جنوب السويداء.
وأوضح أن الانفجار وقع بجانب ضريح سلطان باشا الأطرش في البلدة التي تقع تحت سيطرة “ميليشيا الحرس الوطني”، بحسب تعبيره.
ونقلت شبكة “الراصد” الناشطة في المحافظة عن مصدر طبي أن جواد توفي في المستشفى الوطني بمدينة السويداء، متأثرًا بإصابات بالغة نتيجة الانفجار، بينما وصل تيم إلى المستشفى مفارقًا الحياة.
وأفادت “الراصد” أن السيارة انفجرت بالقرب من الصرح في بلدة القريا، في ظل غياب المعلومات عن سبب الانفجار.
Related


