دوّن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عامًا) اسمه مجددًا في سجلات كأس العالم، بعدما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا في تاريخ البطولة برصيد 16 هدفًا، متساويًا مع الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزة.
وجاء الإنجاز بعد الهاتريك الذي سجله قائد المنتخب الأرجنتيني في شباك الجزائر، فجر الأربعاء 17 من حزيران، خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليواصل كتابة فصل جديد من مسيرته الاستثنائية في أكبر محفل كروي عالمي.
ولم يقتصر إنجاز ميسي على قيادة الأرجنتين لتحقيق بداية قوية في البطولة، بل أعاد إشعال سباق الأرقام التاريخية في المونديال، مؤكدًا أن تأثيره لا يزال حاضرًا بقوة رغم تقدمه في العمر، وأنه ما زال قادرًا على صناعة الفارق وترك بصمته في اللحظات الكبرى.
ميسي.. ليلة تاريخية حافلة بالأرقاملم يكتفِ ليونيل ميسي بتسجيل ثلاثية قادت الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر، بل خرج من المباراة بمجموعة من الإنجازات التاريخية التي عززت مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور.
- أصبح أكبر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ كأس العالم بعمر 38 عامًا و357 يومًا.
- أصبح أكبر لاعب يسجل ثنائية في تاريخ كأس العالم.
- رفع رصيده إلى 12 جائزة رجل مباراة في كأس العالم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البطولة.
- أصبح أول لاعب يفوز بجائزة رجل المباراة في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم.
- رفع عدد أهدافه الافتتاحية في بطولات كأس العالم إلى 8 أهداف، وهو رقم قياسي تاريخي.
- أصبح أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف من خارج منطقة الجزاء في تاريخ كأس العالم منذ 1966 برصيد 6 أهداف، متجاوزًا البرازيلي ريفيلينو.
- أصبح رابع لاعب أرجنتيني يسجل هاتريك في كأس العالم بعد غييرمو ستابيلي (1930)، وغابرييل باتيستوتا (1994)، وغونزالو هيغوايين (2010).
- أصبح أكثر لاعب تسجيلًا للهاتريك مع المنتخبات الوطنية في تاريخ كرة القدم برصيد 11 هاتريك، متجاوزًا البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 10 هاتريك.
- عزز ميسي مساهماته التهديفية في المونديال برصيد 24 مساهمة (16 هدفًا و8 تمريرات حاسمة).
وبين قيادة الأرجنتين إلى بداية مثالية في مونديال 2026 وتحطيمه لهذا الكم من الأرقام القياسية، أثبت ميسي مرة أخرى أن قصته مع كأس العالم لم تنتهي بعد، وأنه ما زال قادرًا على كتابة فصول جديدة في سجل الأساطير.
تفاصيل الأهدافخلال مشاركات ميسي في كأس العالم، توزعت أهدافه على خمس نسخ مختلفة من البطولة.
فبدأ رحلته التهديفية بهدف في شباك صربيا خلال مونديال 2006، قبل أن يغيب عن التسجيل في نسخة 2010.
وعاد في مونديال 2014 ليسجل أربعة أهداف، بواقع هدف أمام البوسنة والهرسك، وهدف أمام إيران، وهدفين في شباك نيجيريا.
وفي مونديال 2018 سجل هدف الأرجنتين الوحيد في شباك نيجيريا خلال دور المجموعات، قبل أن يقدم أفضل نسخه التهديفية في مونديال 2022 حين سجل سبعة أهداف، جاءت أمام السعودية، والمكسيك، وأستراليا، وهولندا، وكرواتيا، إضافة إلى هدفين في نهائي البطولة أمام فرنسا.
وفي نسخة 2026، افتتح ميسي مشواره بثلاثية تاريخية في مرمى الجزائر، ليرفع رصيده إلى 16 هدفًا في كأس العالم.
كما أصبحت الجزائر، إلى جانب نيجيريا، أكثر منتخبين استقبالا لأهداف ميسي في المونديال برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.
مبابي يلاحقرغم وصول ميسي إلى صدارة هدافي كأس العالم تاريخيًا، فإن رقمه لا يبدو في مأمن حتى الآن، في ظل المطاردة المستمرة من النجم الفرنسي كيليان مبابي.
ونجح مبابي في تسجيل هدفين خلال فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1، الثلاثاء 16 من حزيران، ليرفع رصيده إلى 14 هدفًا في نهائيات كأس العالم.
ويمنح عامل العمر أفضلية واضحة للمهاجم الفرنسي، الذي ما يزال في بداية سنواته الذهبية، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لتحطيم الرقم التاريخي خلال النسخة الحالية أو في البطولات المقبلة، خاصة بعدما أثبت قدرته الاستثنائية على التسجيل في مختلف الأدوار والمواعيد الكبرى.
ومع استمرار منافسات مونديال 2026، يبدو أن سباق الهداف التاريخي لكأس العالم لم يُحسم بعد، في ظل المنافسة المباشرة بين ميسي ومبابي على أحد أكثر الأرقام قيمة في تاريخ البطولة.
Related


