الأنباء - 7/8/2026 5:08:05 PM - GMT (+2 )
أجرى وزير الداخلية السوري أنس خطاب أمس جولة ميدانية في موقع الانفجار الذي وقع بالقرب من وزارة السياحة في دمشق تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدمشق.وقال وزير الداخلية في منشور على منصة «اكس» ان زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشكل رسالة واضحة بأن سورية ماضية نحو مرحلة جديدة.واعتبر ان «ما وقع من أعمال تخريبية استهدفت المدنيين وقوى الأمن بهدف التأثير على زيارة الرئيس الفرنسي يؤكد حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة في حماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف مسار التنمية وبناء الدولة».
وذكرت وزارة الداخلية، في منشور عبر حساباتها الرسمية، أن الوزير خطاب اطلع خلال جولته على جهود الوحدات المختصة في عمليات المسح والتأمين، مشددا على أولوية الحفاظ على سلامة المواطنين، واستكمال التحقيقات الأمنية، كما زار الوزير مشفيي المجتهد والشامي، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين جراء الانفجار الأخير.وكانت وزارة الداخلية أعلنت ان انفجارين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن إصابة 18 شخصا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، بحسب ما نقلت عنها وكالة الانباء السورية (سانا).
وذكرت الوزارة ان قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك.
وأعلنت أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقا أمنيا في محيط الموقع حفاظا على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.
وأظهرت المعاينة أن العبوتين صنعتا بطريقة بدائية، وضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وضعت الثانية داخل حاوية مهملات، بحسب الوزارة.
وأكدت أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، وأعلنت الوزارة أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.
إقرأ المزيد


