غرف الصناعة والتجارة ومجالس الأعمال تبحث مع وفد اقتصادي أميركي فرص الاستثمار
الأنباء -

عقد اتحادا غرف الصناعة والتجارة السورية ومجالس الأعمال السورية أمس اجتماع طاولة ‏مستديرة مع الوفد الاقتصادي الأميركي الذي يزور سورية حاليا، لبحث آفاق التعاون ‏الاقتصادي والاستثماري، وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات الوزارية التي تنظمها وزارة ‏الخارجية والمغتربين مع الوفد في دمشق.‏

وأكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي، في كلمة له خلال اجتماع الطاولة ‏المستديرة، أن ‏الاتحاد يعمل على تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم ‏التعاون الاقتصادي ‏والاستثماري، مشيرا إلى التطلع إلى شراكة طويلة الأمد وناجحة مع ‏الجانب الأميركي، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والاستثمار.‏

وأشاد باللقاءات العدة التي تجرى مع شركات وجهات مختلفة لبحث فرص التعاون ‏والاستثمار في عدد من المجالات.‏

بدوره، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان بين أن الصناعة والتجارة جزء ‏أصيل من ثقافة المجتمع السوري، الذي يمتلك تاريخا عريقا في العمل والإنتاج، مبينا أن ‏سورية تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة.‏

ولفت إلى أن الناتج المحلي يمكن أن يصل إلى ما بين 200 و300 مليار دولار، قياسا بعدد ‏السكان والموارد الطبيعية والإمكانات المتاحة.‏

وأكد ديروان أن الاقتصاد الحر وتعزيز الإنتاج يشكلان الطريق الأساسي للنهوض ‏بالاقتصاد السوري، وتحويل التحديات الحالية إلى فرص استثمارية وتنموية، مشيرا إلى أن ‏المدن الصناعية في دمشق وحلب وحمص تشهد إقبالا كبيرا من الصناعيين، مع العمل على ‏إنشاء مناطق صناعية إضافية، فيما تمثل سرعة الإجراءات وانخفاض التكاليف عوامل ‏أساسية لجذب الاستثمارات.‏

‏بدوره، شدد رئيس مجلس الأعمال السوري ـ الأميركي عصام غريواتي على أنه يجب ‏الانتقال من مرحلة البحث والإعداد إلى مرحلة الشراكات والاستثمارات، ‏بما يسهم في دعم ‏الاقتصاد السوري والتنمية والتبادل التجاري بين سوريا والولايات ‏المتحدة.‏

ولفت إلى أن المجلس يمكن أن يسهم في تسهيل متطلبات المستثمرين، وربط ‏الشركات الأميركية بنظيراتها السورية المتخصصة في القطاعات المختلفة، مشيرا إلى أن ‏المجلس يعمل على قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والمصارف وغيرها، بهدف بناء ‏تعاون مع ‏المستثمرين الأميركيين والجهات العامة في سورية والولايات المتحدة.‏

وأكد غريواتي أن المجلس يستطيع المساعدة في توفير المعلومات والتشريعات الجديدة ‏للشركات الأميركية، ودعم المستثمرين في حال واجهتهم مشكلات خلال عملهم في سورية.‏



إقرأ المزيد