الأسد يكشف سبب عدم التصدي للضربة الأميركية
سكاي نيوز عربية -
كشف الرئيس السوري، بشار الأسد، عن السبب وراء عدم قدرة الدفاعات الجوية السورية في اعتراض الصواريخ الأميركية، التي انهالت على قاعدة الشعيرات الجوية في وقت سابق من الشهر.

وأشار الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية الروسية إلى إن بلاده فقدت الكثير من نصف قدرات الدفاع الجوي، بسبب ضربات المسلحين.

وردا على سؤال بشأن خسائر الدفاع الجوي السوي قبل الضربة الأميركية، أوضح الأسد بالقول:" عدد كبير. فقد كانت هدفهم الأول. كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية. لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمئة"، بحسب الوكالة.

وقال الأسد إن روسيا عوضت جزء من هذه الخسار "بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعيّة. لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله. الأمر يستغرق وقتاً طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية".

وأطلقت مدمرتان أميركيتان، من شرق البحر المتوسط، 59 صاروخ "توماهوك" على قاعدة الشعيرات، التي انطلقت منها مقاتلات لشن هجوم بالغازات السامة على خان شيخون في 4 أبريل الجاري.

وقتل من جراء الهجوم الكيماوي على المدينة الواقعة في محافظة إدلب والخاضعة لسيطرة المعارضة عشرات الأشخاص بينهم أطفال، الأمر الذي أثار موجة غضب حول العالم.

وحملت الولايات المتحدة ودول عربية وغربية قوات النظام مسؤولية الهجوم الكيماوي، واستهدفت واشنطن على أثر ذلك القاعدة الجوية، ما أدى إلى تدمير عدد من الطائرات الحربية.

Loading the player...
أكدت مصادر حكومية عراقية، الجمعة، إطلاق 26 قطريا كانت مجموعات مسلحة قد اختطفتهم قبل عامين تقريبا خلال رحلة صيد في العراق.

وقال مصدر مطلع في الحكومة لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الصيادين القطريين هم في ضيافة"، رئيس الوزاء حيدر العبادي، حاليا.

وكانت تقارير قد توقعت، الخميس، الإفراج عن القطريين المخطوفين في العراق، وبينهم أفراد من العائلة الحاكمة في الدوحة.

وربطت إطلاقهم مع تقدم تنفيذ الصفقة التي رعتها قطر بين الميليشيات المتحاربة في سوريا، لتهجير سكان البلدات الأربع في سوريا: كفريا والفوعة ومضايا والزبداني.

واختطف القطريون في جنوب العراق في ديسمبر 2015، على يد مجموعة من 100 شخص، عرف فيما بعد أنهم ينتمون لتنظيم "كتائب حزب الله" في العراق.

وكانت التوقعات بالإفراج عن المخطوفين القطريين يوم السبت الماضي، إلا ان تفجير حافلات الخارجين من كفريا والفوعة ومقتل 126 وإصابة 300 من ركابها عطل الصفقة التي بدأ التفاوض بشأنها في نوفمبر الماضي.

وذكرت تقارير صحفية، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية بعضها السبت الماضي واليوم الخميس، أن طائرة خاصة قطرية تربض في مطار بغداد منذ عدة أيام بانتظار الإفراج عن المخطوفين..

ونقلت تلك التقارير عن مسؤولين عراقيين قولهم عن المسؤولين القطريين الذين وصلوا إلى بغداد، كانت بحوزتهم حقائب ضخمة رفضوا تفتيشها، يعتقد أنها تحوي ملايين الدولارات لا يعرف لم ستدفع.

وتجمع كل التقارير على أن صفقة تهجير السكان على أساس طائفي من البلدات السورية الأربع تمت بعيدا عن الحكومة السورية تماما وحلفائها الروس.

وجرت المفاوضات برعاية قطرية بين جبهة النصرة (القاعدة) وأحرار الشام وميليشيا حزب الله، وتشير "الغارديان" إلى أن إيران أعطت الضوء الأخضر للمفاوضات قبل أشهر بترتيب مع الحكومة العراقية والفصيل العراقي الذي قام بعملية الاختطاف.

وتشير تقارير أخرى إلى أن العاصمة القطرية الدوحة استضافت ممثلي تلك الجماعات الإرهابية منها والمتطرفة من على طرفي الصراع الطائفي في مرحلة متأخرة من التفاوض، بشأن الصفقة التي ترتبط أساسا بالإفراج عن المخطوفين القطريين في العراق.

أكد وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، خلال زيارة يقوم بها إلى اسرائيل، الجمعة، أن النظام السوري احتفظ ببعض أسلحته الكيمياوية "دون شك"، محذرا الرئيس بشار الأسد من استخدامها.

وقال ماتيس للصحفيين "لا يوجد شك لدى المجتمع الدولي في أن سوريا احتفظت بأسلحة كيماوية في انتهاك لاتفاقها وتصريحها بأنها تخلصت منها كلها. لم يعد هناك أي شك".

وعندما سئل إن كان الجيش السوري نقل طائراته المقاتلة إلى قاعدة روسية في اللاذقية عقب الضربة الأميركية، قال ماتيس "لا شك في أنهم وزعوا طائراتهم... في الأيام الأخيرة".

وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات صاروخية على مطار الشعيرات العسكري في حمص، مطلع أبريل الجاري، وذلك ردا على شن النظام السوري هجوم بالغازات السامة على خان شيخون.

ورفض ماتيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الإفصاح عن كمية الأسلحة الكيمياوية التي تقدر واشنطن أن دمشق احتفظت بها.

وتؤكد الحكومة السورية مرارا وتكرارا أنها لا تمتلك أسلحة كيماوية، بموجب اتفاق توصلت إليه الإدارتين الروسي والأميركية عام 2013، قضى بتسليم النظام السوري مخزونه الكيماوي مقابل تجنيبه ضربة أميركية.

إلا أن رئيس أبحاث الأسلحة الكيماوية السابق في سوريا، العميد زاهر الساكت، كان له رأي آخر، حيث أكد في وقت سابق أن الأسد يخزن مئات الأطنان من هذه الأسلحة الفتاكة.

وقال الساكت لصحيفة "التليغراف" البريطانية إن "دمشق اعترفت بامتلاكها 1300 طن فقط من الأسلحة الكيماوية، لكننا كنا نعرف في الواقع أنها تضاعفت ضعف ذلك (...) كان لديهم ما لا يقل عن 2000 طن على الأقل".

ويعتقد رئيس أبحاث الأسلحة الكيماوية السابق في سوريا أن المخزونات غير المعلنة تشمل مئات الأطنان من غاز السارين، وقنابل يمكن ملؤها بمواد كيماوية قاتلة، ورؤوس حربية كيماوية لصواريخ سكود.

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتناولت المباحثات القضية الفلسطينية والأزمات التي تعيشها بعض دول المنطقة كالعراق واليمن وسوريا وقضية اللاجئين.

وقال نائب مندوبة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة جمال المشرخ، إن إيران تسببت في خلق مزيد من التوتر في المنطقة مما جعلها تشكل تهديدا بالغا لمنطقة الشرق الأوسط من خلال سياساتها التوسعية وتصدير ثورتها إلى الدول الأخرى.

وأضاف المشرخ أن إيران دولة راعية للإرهاب في المنطقة.

وأشار إلى أن ميليشيات الحوثي في اليمن هددت السلم والأمن الدوليين في المنطقة مؤكدا أن السبيل الوحيد لتسوية الصراع في اليمن هو من خلال عملية سياسية وفقا لقرار مجلس الأمن ألفين ومئتين وستة وعشر ومبادرة مجلس التعاون ومخرجات الحوار الوطني.

من جهته، ندد المندوب السعودي في مجلس الأمن عبد الله المعلمي بالتدخلات الإيرانية في دول الجوار، مشيرا أن الاتفاق النووي مع إيران لم يدفعها لإيقاف تلك التصرفات.

وأضاف في كلمته أمام مجلس الأمن أن النظام السوري مستمر في استخدام الكيماوي ضد الشعب السوري، مضيفا في كلمته أمام المجلس أن المليشيات الطائفية في سوريا لا تبالي باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.



إقرأ المزيد