اتفاق لإطلاق 500 معتقل في السجون السورية
سكاي نيوز عربية -
أعلن مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة، الجمعة، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية، تطلق بموجبه سراح 500 معتقل في إطار اتفاق مبادلة بين الطرفين، حسبمات أفادت رويترز.

وقال المتحدث باسم جماعة "أحرار الشام" المتشددة، محمد أبوزيد لرويترز إن المفاوضات اكتملت وإن السجناء سيصلون إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة خارج مدينة حلب في غضون ساعات.

كشف الرئيس السوري، بشار الأسد، عن السبب وراء عدم قدرة الدفاعات الجوية السورية في اعتراض الصواريخ الأميركية، التي انهالت على قاعدة الشعيرات الجوية في وقت سابق من الشهر.

وأشار الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية الروسية إلى إن بلاده فقدت الكثير من نصف قدرات الدفاع الجوي، بسبب ضربات المسلحين.

وردا على سؤال بشأن خسائر الدفاع الجوي السوي قبل الضربة الأميركية، أوضح الأسد بالقول:" عدد كبير. فقد كانت هدفهم الأول. كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية. لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمئة"، بحسب الوكالة.

وقال الأسد إن روسيا عوضت جزء من هذه الخسار "بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعيّة. لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله. الأمر يستغرق وقتاً طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية".

وأطلقت مدمرتان أميركيتان، من شرق البحر المتوسط، 59 صاروخ "توماهوك" على قاعدة الشعيرات، التي انطلقت منها مقاتلات لشن هجوم بالغازات السامة على خان شيخون في 4 أبريل الجاري.

وقتل من جراء الهجوم الكيماوي على المدينة الواقعة في محافظة إدلب والخاضعة لسيطرة المعارضة عشرات الأشخاص بينهم أطفال، الأمر الذي أثار موجة غضب حول العالم.

وحملت الولايات المتحدة ودول عربية وغربية قوات النظام مسؤولية الهجوم الكيماوي، واستهدفت واشنطن على أثر ذلك القاعدة الجوية، ما أدى إلى تدمير عدد من الطائرات الحربية.

Loading the player...
أكدت مصادر حكومية عراقية، الجمعة، إطلاق 26 قطريا كانت مجموعات مسلحة قد اختطفتهم قبل عامين تقريبا خلال رحلة صيد في العراق.

وقال مصدر مطلع في الحكومة لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الصيادين القطريين هم في ضيافة"، رئيس الوزاء حيدر العبادي، حاليا.

وكانت تقارير قد توقعت، الخميس، الإفراج عن القطريين المخطوفين في العراق، وبينهم أفراد من العائلة الحاكمة في الدوحة.

وربطت إطلاقهم مع تقدم تنفيذ الصفقة التي رعتها قطر بين الميليشيات المتحاربة في سوريا، لتهجير سكان البلدات الأربع في سوريا: كفريا والفوعة ومضايا والزبداني.

واختطف القطريون في جنوب العراق في ديسمبر 2015، على يد مجموعة من 100 شخص، عرف فيما بعد أنهم ينتمون لتنظيم "كتائب حزب الله" في العراق.

وكانت التوقعات بالإفراج عن المخطوفين القطريين يوم السبت الماضي، إلا ان تفجير حافلات الخارجين من كفريا والفوعة ومقتل 126 وإصابة 300 من ركابها عطل الصفقة التي بدأ التفاوض بشأنها في نوفمبر الماضي.

وذكرت تقارير صحفية، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية بعضها السبت الماضي واليوم الخميس، أن طائرة خاصة قطرية تربض في مطار بغداد منذ عدة أيام بانتظار الإفراج عن المخطوفين..

ونقلت تلك التقارير عن مسؤولين عراقيين قولهم عن المسؤولين القطريين الذين وصلوا إلى بغداد، كانت بحوزتهم حقائب ضخمة رفضوا تفتيشها، يعتقد أنها تحوي ملايين الدولارات لا يعرف لم ستدفع.

وتجمع كل التقارير على أن صفقة تهجير السكان على أساس طائفي من البلدات السورية الأربع تمت بعيدا عن الحكومة السورية تماما وحلفائها الروس.

وجرت المفاوضات برعاية قطرية بين جبهة النصرة (القاعدة) وأحرار الشام وميليشيا حزب الله، وتشير "الغارديان" إلى أن إيران أعطت الضوء الأخضر للمفاوضات قبل أشهر بترتيب مع الحكومة العراقية والفصيل العراقي الذي قام بعملية الاختطاف.

وتشير تقارير أخرى إلى أن العاصمة القطرية الدوحة استضافت ممثلي تلك الجماعات الإرهابية منها والمتطرفة من على طرفي الصراع الطائفي في مرحلة متأخرة من التفاوض، بشأن الصفقة التي ترتبط أساسا بالإفراج عن المخطوفين القطريين في العراق.

أكد وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، خلال زيارة يقوم بها إلى اسرائيل، الجمعة، أن النظام السوري احتفظ ببعض أسلحته الكيمياوية "دون شك"، محذرا الرئيس بشار الأسد من استخدامها.

وقال ماتيس للصحفيين "لا يوجد شك لدى المجتمع الدولي في أن سوريا احتفظت بأسلحة كيماوية في انتهاك لاتفاقها وتصريحها بأنها تخلصت منها كلها. لم يعد هناك أي شك".

وعندما سئل إن كان الجيش السوري نقل طائراته المقاتلة إلى قاعدة روسية في اللاذقية عقب الضربة الأميركية، قال ماتيس "لا شك في أنهم وزعوا طائراتهم... في الأيام الأخيرة".

وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات صاروخية على مطار الشعيرات العسكري في حمص، مطلع أبريل الجاري، وذلك ردا على شن النظام السوري هجوم بالغازات السامة على خان شيخون.

ورفض ماتيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الإفصاح عن كمية الأسلحة الكيمياوية التي تقدر واشنطن أن دمشق احتفظت بها.

وتؤكد الحكومة السورية مرارا وتكرارا أنها لا تمتلك أسلحة كيماوية، بموجب اتفاق توصلت إليه الإدارتين الروسي والأميركية عام 2013، قضى بتسليم النظام السوري مخزونه الكيماوي مقابل تجنيبه ضربة أميركية.

إلا أن رئيس أبحاث الأسلحة الكيماوية السابق في سوريا، العميد زاهر الساكت، كان له رأي آخر، حيث أكد في وقت سابق أن الأسد يخزن مئات الأطنان من هذه الأسلحة الفتاكة.

وقال الساكت لصحيفة "التليغراف" البريطانية إن "دمشق اعترفت بامتلاكها 1300 طن فقط من الأسلحة الكيماوية، لكننا كنا نعرف في الواقع أنها تضاعفت ضعف ذلك (...) كان لديهم ما لا يقل عن 2000 طن على الأقل".

ويعتقد رئيس أبحاث الأسلحة الكيماوية السابق في سوريا أن المخزونات غير المعلنة تشمل مئات الأطنان من غاز السارين، وقنابل يمكن ملؤها بمواد كيماوية قاتلة، ورؤوس حربية كيماوية لصواريخ سكود.



إقرأ المزيد