انتهاء محنة الصيادين القطريين ومغادرتهم بغداد الى الدوحة
إيلاف -

إيلاف من بغداد: انتهت اليوم محنة 26 صيادا قطريا بينهم اعضاء في العائلة القطرية الحاكمة بمغادرتهم بغداد على متن طائرة قطرية خاصة نقلتهم الى عاصمتهم الدوحة بعد حوالي العام ونصف العام من اختطاف مليشيا عراقية مسلحة لهم عندما كانوا يمارسون هواية الصيد في صحراء العراق الجنوبية.

واعلنت وزارة الداخلية العراقية ان وفدا قطريا قد تسلم عصر اليوم الصيادين القطريين المطلق سراحهم حيث اقلعت طائرة قطرية خاصة من مطار بغداد الدولي عائدة بهم الى عاصمتهم الدوحة.

واثر ذلك تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اتصالا هاتفيا من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس وزراء دولة قطر اعرب خلاله "عن عميق شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية بقيادة العبادي من اجل اطلاق سراح المختطفين القطريين وعودتهم الى اهلهم" كما قال بيان صحافي لمكتب اعلام رئاسة الحكومة العراقية حصلت "إيلاف" على نصه.

الداخلية العراقية سلمت المختطفين المطلقين الى سفيرهم

وقبل ذلك اكدت الداخلية العراقية في بيان صحافي اطلعت على نصه "إيلاف" انها سلمت الصيادين المفرج عنهم الى السفير القطري في بغداد بعد اجراء عمليات التدقيق والتحقق. وقال المستشارالاعلامي لوزير الداخلية وهاب الطائي إن "وزارة الداخلية تسلمت الصيادين القطرين البالغ عددهم 26 شخصا وقامت بعمليات التدقيق والتحقق من المستمسكات الرسمية والجوازات وكذلك التصوير واخذ البصمة لكل صياد ثم سلموا الى السفير القطري في بغداد .

وفي وقت سابق الجمعة قال مصدر عراقي ان وزارة الداخلية العراقية تسلمت رسميا الصيادين القطريين المختطفين في العراق ومرافقيهم من المجموعة التي كانت تختطفهم . والمختطفون القطريون ينتمون للعائلة الاميرية في قطر وكانوا  اختطفوا في جنوب العراق منذ أكثر من عام ونصف العام وقد جرى تسليمهم الجمعة الى وزارة الداخلية العراقية بعد جهود بذلها رئيس الوزراء حيدر العبادي وسط معلومات عن صفقة ضخمة تمت بين الخاطفين ومسؤولين قطريين.

وقد تم امس نقل الصيادين القطريين المختطفين إلى منطقة قريبة من مطار بغداد تمهيدا لنقلهم إلى الدوحة على متن طائرة قطرية خاصة . ومنذ اشهر تجري مفاوضات بين أطراف إيرانية ومليشيا عراقية مرتبطة بإيران وممثلين عن حزب الله اللبناني ومسؤولين قطريين . وقالت صحف خليجية ان صفقة اطلاق الصياديين الاتفاق تضمنت عنصرين أساسيين وهما أن تدفع الدوحة فدية خفضت من 100 إلى 90 مليون دولار .. وأن تتعهد الدوحة بالضغط على فصائل مسلحة معارضة في سوريا لإطلاق أسرى من حزب الله ومن فصائل مسلحة عراقية أسروا في سوريا .

وتؤكد المعلومات أن الصيادين المختطفين في وضع صحي جيد وكانوا محتجزين لدى فصيل مسلح على صلة بالحرس الثوري الإيراني وأن إيران على اطلاع كامل على خطة الخطف وتفاصيلها.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد انتقد الثلاثاء الماضي الجهة التي نفذت عملية الخطف واصفا الصيادين المختطفين بأنهم ضيوف على العراق وأنهم دخلوا وفق موافقات وتأشيرات أصولية منحهم إياها وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان . وأقر العبادي أن الحكومة العراقية على علم بالصفقة التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة لكنه وصف عملية الاختطاف بأنها تشكل إساءة إلى جميع العراقيين.

وكانت السلطات القطرية قد نفت السبت الماضي، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ ديسمير عام 2015 مؤكدة أنها "تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت".  
 



إقرأ المزيد