ترامب يغادر واشنطن إلى الرياض
سكاي نيوز عربية -
غادر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واشنطن، الجمعة، في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في أول جولة إلى الخارج، يبدأها من السعودية حيث سيشارك في ثلاث قمم.

وأقلعت الطائرة الرئاسية من قاعدة أندروز الجوية بميريلاند، وعلى متنها الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا، وابنته إيفانكا، وزوج ابنته جاريد كوشنر، إضافة إلى مجموعة من كبار المستشارين والصحفيين الذين يقومون بتغطية الرحلة.

وقبل ساعات على توجهه إلى العاصمة السعودية الرياض، قال ترامب، على صفحته في تويتر، "أستعد لجولتي الخارجية الكبيرة سأعمل على حماية المصالح الأميركية بقوة".

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي، الذي سيصل الرياض السبت، أعمال ثلاث قمم، بغرض بحث أجندة واسعة تناقش مختلف قضايا المنطقة والعالم.

وتجري القمة السعودية الأميركية بسلسلة اجتماعات ثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس الأميركي، بغرض تعزيز العلاقات بين البلدين وتنسيق الجهود في مواجهة الإرهاب.

وفي قمة أخرى، يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع ترامب، الأحد، لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون.

ويجري ترامب قمة عربية إسلامية مع 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية في العالم، لبحث سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرف.

هاجم وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، الجمعة، النظام الإيراني الذي يلعب دورا مزعزعا للاستقرار في سوريا التي تشهد منذ عام 2011 نزاعا داميا أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتشريد الملايين.

كما تطرق ماتيس، في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع "بنتاغون"، إلى الضربة الأميركية التي استهدفت ميليشيات إيرانية في سوريا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين.

وقال "استهدافنا بالأمس بسوريا كان دفاعا عن النفس وعن قواتنا. قوات إيرانية داعمة للأسد كانت باتجاه منطقة سبق لروسيا أن نصحتها بعدم التوجه إليها.."، مشيرا إلى أن القصف استهدف قوات "تقودها ايران" على الأرجح.

ونفذ الجيش الأميركي الضربة مستهدفا مقاتلين كانوا في طريقهم إلى قاعدة التنف العسكرية في جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن، والتي تستخدمها الولايات المتحدة ومسلحون مدعومون من واشنطن.

وقال ماتيس "كانت (الضربة) ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنه قوات تقودها ايران"، مضيفا أنه غير متأكد من وجود قوات ايرانية على الأرض.

وأردف وزير الدفاع الأميركي قائلا "النظام الإيراني يلعب دوراً غير مساعد، فبفضله ظل الأسد في السلطة وعمليات النظام الإيراني ضارة لسوريا ومزعزعة للاستقرار".

أما عن الحرب على الإرهاب، فقال وزير الدفاع إن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، يطوق مسلحي داعش حاليا في معاقلهم قبل بدء حملة عسكرية للقضاء عليهم في تغيير تكتيكي لأساليب القتال.

وكان ماتيس قد أكد، في تصريحات سابقة ردا على سؤال حول ما إذا كانت الغارة تمثل زيادة في دور الولايات المتحدة في الحرب السورية، أن واشنطن تعتزم الدفاع عن قواتها إذا اتخذت خطوات "عدوانية" ضدها.

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد قال إن الغارة دمرت سيارات وقتلت ثمانية من عناصر الجماعات المسلحة التي تدعم قوات الأسد في حربها ضد المعارضة.

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، الجمعة، إيقاف وزير الدفاع، المهدي البرغثي، عن العمل، على خلفية الهجوم الدامي الذي استهدف قاعدة عسكرية في جنوبي البلاد تابعة للجيش الوطني الليبي.

وكشف المجلس عن تشكيل "لجنة تحقيق تحت إشراف القائد الأعلى للجيش الليبي وبرئاسة السيد وزير العدل المفوض، وعضوية وزير الداخلية المفوض للتحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدتها قاعدة براك الشاطئ وتحديد المسؤولين عنها".

واستهدف هجوم شنته ميليشيات، قالت مصادر إنها تعد مقربة من حكومة الوفاق، مقر قيادة اللواء 12 التابع للجيش الوطني الليبي في قاعدة براك الشاطئ، وأسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص، أمس الخميس.

وأضاف البيان "يوقف عن العمل كل من وزير الدفاع المفوض بصفته وآمر القوة الثالثة بصفته إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة ووقف إطلاق النار. ويكلف وكيل وزارة الدفاع مؤقتا بتسيير المهام الإدارية للوزارة إلى حين إشعار آخر".

وحسب البيان، الذي حصلت على نسخة منه "سكاي نيوز عربية"، "يمنع على كافة القوات المسلحة التابعة للمجلس الرئاسي القيام بأية عملية عسكرية قتالية إلا بعد الحصول على الموافقة الصريحة من القائد الأعلى ويستثنى الدفاع عن النفس".

وكان المجلس، الذي يترأسه فايز السراج، دان، في بيان سابق، الهجوم الدامي على الجيش الوطني، وقال إن "ماجرى في براك هو استمرار للعبث بالاستقرار في جنوب الوطن منذ أسابيع".

ويضم تحالف الميليشيات التي شنت الهجوم، جماعات إرهابية من بقايا تنظيم أنصار الشريعة (القاعدة) وميليشيات متطرفة كالتي يقودها إسماعيل الصلابي وغير.

وجاء الهجوم، الذي أدانه ممثل الأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر، بعد دعوات من شخصيات تحرض على الفتنة، كمن يوصف بمفتي ليبيا، تطالب الليبيين بحمل السلاح ضد الجيش.

وكانت بعض عناصر تلك الميليشيات فرت من بنغازي مع تقدم الجيش نحو الجنوب، وشاركت في أكثر من هجوم على منطقة الهلال النفطي دحره الجيش الوطني.

ويصب الهجوم، برأي كثير من المتابعين للشأن الليبي، في صالح نسف محاولات التوفيق بين المجلس الرئاسي والجيش الوطني والبرلمان الشرعي.

وكانت تلك المحاولات توجت بلقاء بين قائد الجيش المشير خليفة حفتر، والسراج في أبوظبي مؤخرا، والاتفاق على البدء في خريطة طريق لحل سياسي في البلاد.

فجر مهاجمان انتحاريان سيارتين ملغومتين عند نقطتي تفتيش على طريق سريع قرب حقول نفطية في محافظة البصرة بجنوب العراق الجمعة، مما أودى بحياة 6 أشخاص.

وقالت شركة نفط الجنوب إنه لم يحدث أي توقف للعمليات، لكن مسؤولين قالوا إن شرطة النفط وضعت في حالة تأهب قصوى ردا على الهجوم.

وتعتبر الهجمات بالقنابل في جنوب العراق، حيث يضخ معظم إنتاج البلاد من النفط، نادرة نسبيا.

ومن بين الضحايا جنديان وشرطي مرور وعدد لم يعرف من المدنيين الذين كانوا مسافرين في حافلة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن التفجير الأول وقع عند نقطة تفتيش الرميلة والثاني على بعد حوالي كيلومتر عند نقطة تفتيش أخرى.



إقرأ المزيد