قتلى في تفجيرين انتحاريين عند نقطة تفتيش في بغداد
سكاي نيوز عربية -
قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن مهاجمين انتحاريين فجرا سيارتين ملغومتين في جنوب بغداد مما أسفر عن مقتل 13 شخصا.

وأضافت أن ثلاثة شرطيين كانوا بين أولئك الذين قتلوا في التفجيرين اللذين وقعا عند نقطة تفتيش أبو دشير وأن 15 شخصا أصيبوا بجروح.

وقال الناطق باسم عمليات بغداد إن الهجومين نفذهما 4 انتحاريين.

قصف التحالف العربي معسكر ألوية الصواريخ في العاصمة اليمنية صنعاء بعد إعلان ميليشيا الحوثي استهداف الأراضي السعودية بصاروخ باليستي.

وأفاد مراسلنا بأن مقاتلات التحالف العربي استهدفت معسكر ألوية الصواريخ في فج عطان جنوب العاصمة صنعاء بغارتين جويتين.

وقد أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت عند الساعة 8:45 من مساء الجمعة صاروخا باليستيا أطلقته المليشيات الحوثية فوق منطقة غير مأهولة بالسكان شمال محافظة الرين في السعودية.

وأضاف البيان أنه تم تم اعتراض الصاروخ وتدميره بدون أي أضرار.

وأشارت إلى أن قوات التحالف الجوي بادرت على الفور باستهداف موقع الاطلاق.

غادر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واشنطن، الجمعة، في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في أول جولة إلى الخارج، يبدأها من السعودية حيث سيشارك في ثلاث قمم.

وأقلعت الطائرة الرئاسية من قاعدة أندروز الجوية بميريلاند، وعلى متنها الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا، وابنته إيفانكا، وزوج ابنته جاريد كوشنر، إضافة إلى مجموعة من كبار المستشارين والصحفيين الذين يقومون بتغطية الرحلة.

وقبل ساعات على توجهه إلى العاصمة السعودية الرياض، قال ترامب، على صفحته في تويتر، "أستعد لجولتي الخارجية الكبيرة سأعمل على حماية المصالح الأميركية بقوة".

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي، الذي سيصل الرياض السبت، أعمال ثلاث قمم، بغرض بحث أجندة واسعة تناقش مختلف قضايا المنطقة والعالم.

وتجري القمة السعودية الأميركية بسلسلة اجتماعات ثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس الأميركي، بغرض تعزيز العلاقات بين البلدين وتنسيق الجهود في مواجهة الإرهاب.

وفي قمة أخرى، يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع ترامب، الأحد، لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون.

ويجري ترامب قمة عربية إسلامية مع 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية في العالم، لبحث سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرف.

هاجم وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، الجمعة، النظام الإيراني الذي يلعب دورا مزعزعا للاستقرار في سوريا التي تشهد منذ عام 2011 نزاعا داميا أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتشريد الملايين.

كما تطرق ماتيس، في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع "بنتاغون"، إلى الضربة الأميركية التي استهدفت ميليشيات إيرانية في سوريا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين.

وقال "استهدافنا بالأمس بسوريا كان دفاعا عن النفس وعن قواتنا. قوات إيرانية داعمة للأسد كانت باتجاه منطقة سبق لروسيا أن نصحتها بعدم التوجه إليها.."، مشيرا إلى أن القصف استهدف قوات "تقودها ايران" على الأرجح.

ونفذ الجيش الأميركي الضربة مستهدفا مقاتلين كانوا في طريقهم إلى قاعدة التنف العسكرية في جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن، والتي تستخدمها الولايات المتحدة ومسلحون مدعومون من واشنطن.

وقال ماتيس "كانت (الضربة) ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنه قوات تقودها ايران"، مضيفا أنه غير متأكد من وجود قوات ايرانية على الأرض.

وأردف وزير الدفاع الأميركي قائلا "النظام الإيراني يلعب دوراً غير مساعد، فبفضله ظل الأسد في السلطة وعمليات النظام الإيراني ضارة لسوريا ومزعزعة للاستقرار".

أما عن الحرب على الإرهاب، فقال وزير الدفاع إن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، يطوق مسلحي داعش حاليا في معاقلهم قبل بدء حملة عسكرية للقضاء عليهم في تغيير تكتيكي لأساليب القتال.

وكان ماتيس قد أكد، في تصريحات سابقة ردا على سؤال حول ما إذا كانت الغارة تمثل زيادة في دور الولايات المتحدة في الحرب السورية، أن واشنطن تعتزم الدفاع عن قواتها إذا اتخذت خطوات "عدوانية" ضدها.

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد قال إن الغارة دمرت سيارات وقتلت ثمانية من عناصر الجماعات المسلحة التي تدعم قوات الأسد في حربها ضد المعارضة.



إقرأ المزيد