واشنطن والرياض تضعان قيادياً بارزاً لـ (حزب الله) على لائحة الإرهاب
كلنا شركاء -

كلنا شركاء: رصد

صنفت السعودية والولايات المتحدة اللبناني هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لميليشيات حزب الله، كـ”إرهابي” على خلفية مسؤوليته عن “عمليات لصالح حزب الله” وتقديمه استشارات حول “تنفيذ هجمات” ودعمه لنظام بشار الأسد.

ويعتبر صفي الدين الرجل الثاني في “هيكلية الحزب الإدارية”، إذا يتابع التفاصيل اليومية في عمل الميليشيات والإجراءات التنظيمية فيها. وهو ابن خالة نصرالله، ومن مواليد بلدة دير قانون النهر في مدينة صور جنوب لبنان عام 1964، ويعد صفي الدين أحد أعضاء مجلس الشورى، ويمثل القيادة الفعلية لميليشيات حزب الله.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن المملكة “ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعال للحد من أنشطة حزب الله، وأنها سوف تواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لحزب الله وفرض عقوبات عليها”.

وأضافت الوكالة السعودية: “لطالما يقوم حزب الله بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم”.

ويأتي تصنيف اللبناني المذكور ضمن الإرهابيين استناداً لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، والمرسوم الملكي أ/ 44 الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم أو نيابة عنهما، حيث يتم تجميد أي أصول تابعة لتلك الأسماء المصنفة وفقاً للأنظمة في المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة القيام بأي تعاملات معه.

وذكرت الخارجية الأمريكية في بيان لها الجمعة: “إن هاشم صفي الدين أحد الأعضاء القياديين في حزب ألله المصنف تنظيما إرهابيا أجنبيا تدعمه إيران. وصفي الدين هو العضو الرئيس في المجلس التنفيذي لحزب الله الذي يشرف على نشاطه السياسي والتنظيمي والاجتماعي والتعليمي”.



إقرأ المزيد