دول أمريكا اللاتينية تشجب تصريحات ترامب عن "عمل عسكري" ضد فنزويلا
إيلاف -

شجب تجمع السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور) تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أنه لا يستبعد الخيار العسكري في التعامل مع فنزويلا.

وقالت الأرجنيتن إن الحوار والدبلوماسية هما السبيلان الوحيدان لتعزيز الديمقراطية في فنزويلا.

وقال وزير خارجية فنزويلا إن كلمات ترامب كانت عدوانية وتنم عن عدم احترام وتهدد الاستقرار في أمريكا اللاتينية.

وتشهد فنزويلا مظاهرات واحتجاجات غاضبة منذ أبريل/نيسان سقط فيها نحو 120 قتيلا.

وقد تعرض تشكيل الجمعية التأسيسية الجديدة، المؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو، لانتقادات واسعة، وصفتها بأنها ضد العملية الديمقراطية.

وتمتلك الجمعية التأسيسية الجديدة حق إعادة صياغة الدستور، ويمكنها تجاوز سلطات الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي تسيطر عليه المعارضة الفنزويلية.

وكان تجمع ميركوسور، الذي يضم أكبر اقتصادين في أمريكا اللاتينية وهما الأرجنتين والبرازيل فضلا عن باراغواي وأوروغواي، علق عضوية فنزويلا الأسبوع الفائت.

وأدانت دول أخرى في أمريكا اللاتينية، من بينها المكسيك وكولومبيا وبيرو، تصريحات ترامب ووصفت تهديداته بأنها ضد مبادئ الأمم المتحدة.

وكانت بيرو من أشد منتقدي حكومة الرئيس مادورو، وقد أبعدت يوم الجمعة الماضي السفير الفنزويلي اثر إرسال كاراكاس لرد وصف بأنه "غير مقبول" على الإدانة الاقليمية لجمعيتها التأسيسية.

ناشطون معارضون في كاراكاس
AFP/Getty
تشهد فنزويلا مظاهرات واحتجاجات غاضبة منذ أبريل/نيسان سقط فيها نحو 120 قتيلا

وحض الرئيس البيروفي، بيدرو بابلو كوشينسكي، الرئيس مادورو على الاستقالة واصفا إياه بالديكتاتور.

وكان ترامب قال في تصريحات للصحفيين مساء الجمعة: "لدينا خيارات عديدة بشأن فنزويلا، بما فيها خيار عسكري محتمل إذا لزم الأمر".

وأضاف: "الناس هناك يعانون ويموتون".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مؤخرا بحق الرئيس الفنزويلي ووصفته بأنه "ديكتاتور".

وقال البيت الأبيض، في وقت لاحق، إن مادورو طلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب.

وأضاف البيت الأبيض إن ترامب سيكون سعيدا بإجراء مكالمة هاتفية مع مادورو، حينما تستعاد الديمقراطية في فنزويلا.

واتهمت المعارضة الفنزويلية، التي قاطعت انتخابات الجمعية التأسيسية، مادورو بمحاولة الاستئثار بالسلطة، الأمر الذي ينفيه الأخير قائلا إن الجمعية التأسيسية الجديدة ستجلب السلام للبلاد.



إقرأ المزيد