صفارات الإنذار تدوي في جنوب إسرائيل
سكاي نيوز عربية -
دوت، الخميس، صافرات الإنذار في المناطق الإسرائيلية المحيطة غزة، في وقت تستمر الصدامات بين الجيش الإسرائيلي وآلاف المتظاهرين في الضفة الغربية والقطاع تنديدا بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال مراسلنا في غزة إن صافرات الإنذار دوت في مستوطنات جنوب إسرائيل، مشيرا إلى أنباء عن إطلاق قذائف صاروخية على بلدات إسرائيلية من قطاع غزة.

من جهتها، قالت رويترز إن تطبيقا إسرائيليا للإنذار من الصواريخ يشير إلى إطلاق صواريخ على إسرائيل من مواقع مختلفة قرب قطاع غزة، ولا تأكيد مبدئي لسقوط أي صاروخ.

ويأتي هذا في الوقت الذي انطلقت مسيرات غاضبة، الخميس، في الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واندلعت مواجهات بين المتظاهرين والقوات الإسرائيلية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، خاصة في قلقيلية وأريحا والخليل وبيت لحم والقدس.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من 108 فلسطيني أصيبوا بجروح خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية، في الضفة الغربية وحدها.

وعززت القوات الإسرائيلية من انتشارها وسط القدس ومحيط البلدة القديمة، وسيرت في شوارعها وطرقاتها دوريات عسكرية وشرطية، ونصبت حواجز تفتيش.

قال الكرملين، الخميس، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، سيزور يوم 11 ديسمبر الجاري مصر، حيث سيبحث مع نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي قضايا الشرق الأوسط.

وأضاف الكرملين أن بوتن سيجري خلال الزيارة محادثات مع الرئيس المصري، وسيناقش العلاقات الثنائية والتجارة وقضايا الشرق الأوسط.

وقال بيان الرئاسة المصرية، من جانبه، إن الزيارة ستشهد عقد جلسة مباحثات بين السيسي وبوتين "لبحث سبل دفع أطر التعاون الثنائي في المجالا تالمختلفة، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية وفى مجال الطاقة، فضلا عن التشاور بشأن عدد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

يشار إلى أن الزعيمين كان قد التقيا في سبتمبر الماضي، وذلك على هامش قمة البريكس في مدينة شيامين الصينية.

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال مباحثات أجرياها الخميس في عمان، من أن أي إجراءات تمس بوضع القدس القانوني والتاريخي تعتبر "باطلة".

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي أن عبدالله الثاني وعباس اجتمعا في عمان لبحث قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، معتبرين أنه "يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وأكد الزعيمان أن "أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع".

ودعا الملك إلى "تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وحض على "البناء على الرفض الدولي للقرار الأميركي، لتفادي أي خطوات أحادية قد تقوم بها دول أخرى".

واكد الملك وعباس أن "القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية سيكون له عواقب وخيمة، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي".

وقال الرئيس الفلسطيني عقب اللقاء بحسب البيان، إنه في ضوء القرار "أمامنا خطوات كثيرة لنقوم بها من خلال الجامعة العربية وقمة (منظمة التعاون الإسلامي)".

وأكد أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مرفوض جملة وتفصيلا"، مضيفا أن واشنطن "بهذا الموقف الذي اتخذته أبعدت نفسها كثيرا عن العمل السياسي في الشرق الأوسط".

واشار الى أن "ما يجري الآن في كل العالم من رفض للقرار الأميركي بشأن القدس بما فيها الأراضي العربية وفلسطين والأردن، رسائل مهمة لترامب بأن قراره لا يمكن القبول به إطلاقا".

وأعلن ترامب مساء الاربعاء أن الولايات المتحدة "تعترف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل"، ما اعتبره الأردن خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي.

وكانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وتعترف إسرائيل باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. 

نجح الجيش الوطني اليمني، بدعم من القوات الإماراتية العاملة في إطار التحالف العربي ، في تحقيق تقدم كبير في إطار معركة استعادة محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، وذلك بعد أن استعادت السيطرة على مديرية الخوخة الاستراتيجية.

وطردت الشرعية ميليشيات الحوثي الإيرانية من المدينة المطلة على البحر الاحمر والواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة صنعاء، إثر معارك سقط فيها عشرات القتلى من المتمردين.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالإمارات قوله أنه "تم تحرير مدينة الخوخة الساحلية بالكامل في محافظة الحديدة اليمنية من قبضة المليشيات الحوثية الايرانية وسط ترحيب وفرحة كبيرة من أهالي المنطقة".

وبدأت "قوات المقاومة اليمنية مدعومة من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي مع الساعات الأولى ليوم الأربعاء بالتقدم على محاور عدة بهدف تحرير المناطق الساحلية من قبضة مليشيات الحوثي الايرانية".

بالتزامن "بدأ الهلال الاماراتي بتنفيذ خطة الاغاثة و تقديم المساعدات للقاطنين في المناطق المحررة الذين عانوا من احتلال المليشيات لمناطقهم أسوة بالمناطق المحررة"، وفق المصدر نفسه.

والخوخة واقعة بين المخا وهي مدينة استراتيجية تطل على البحر الأحمر تسيطر عليها القوات الشرعية، والحديدة والميناء الذي يخضع لسيطرة الحوثيين المرتبطين عضويا بنظام ولي الفقيه في إيران.

وقال محافظة الحديدة، وليد القديمي، إن "أبطال الجيش الوطني بقيادة المنطقة العسكرية الرابعة ودعم وإسناد من الأشقاء في قوات التحالف العربي قد بدأوا معركة الحديدة بتحرير مديرية الخوخة وأصبحوا على مشارف مديرية التحيتا شمالا وحيس شرقا".

وذكرت مصادر عسكرية لـ"سكاي نيوز عربية" إن غارات التحالف، التي ساندت تقدم القوات البرية في الحديدة، والمواجهات الميدانية أسفرت عن "مقتل 42 من ميليشيات الحوثي الإيرانية..".

ويدعم التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية القوات الحكومية، في المعركة الرامية لبسط سلطة الدولة على البلاد وإعادة الاستقرار ولإسقاط مشروع إيران الطائفي.



إقرأ المزيد