مطالبات بالتحقيق في دهس معارض بارز في دمشق
سكاي نيوز عربية -
نعت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحد أعضائها منير درويش الذي توفي بعد "تعرضه لعملية دهس أمام منزله في دمشق"، وفقا لما جاء في بيان أصدرته يوم السبت.

ووصف بيان هيئة التفاوض عملية الدهس التي تعرض لها درويش يوم الجمعة بـ"المتعمدة"، وقال إن الدهس تلاه "عملية تصفية"، لكن آخرين نفوا أن يكون الحادث مدبرا.

وطالبت الهيئة الجهات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإجراء تحقيق جنائي شفاف بحادثة "الاغتيال"، محملة النظام السوري مسؤولية وفاته.

وشارك درويش في المفاوضات الخاصة بالتسوية السياسية في سوريا، في الأشهر الماضية، وكان آخرها "مؤتمر الرياض 2" ومفاوضات جنيف، إلى جانب عدد من أعضاء منصة القاهرة التي ينتمي إليها.

وصل وفد كردي برئاسة وزير داخلية إقليم كردستان العراق إلى بغداد، السبت، لبحث الأزمة بين الحكومتين والقضايا الحدودية ورفع الحظر الذي تفرضه السلطات الاتحادية على مطارات الإقليم منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني لوكالة فرانس برس، إن "وزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري ترأس وفدا سيلتقي بمسؤولين عراقيين في بغداد".

وأكد مسؤول في مكتب وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي وصول الوفد.

وتهدف هذه الزيارة التي تعد الأولى على مستوى وزاري منذ اندلاع الأزمة عقب إجراء الإقليم استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر الماضي، للتباحث مع المسؤولين العراقيين بشأن إدارة الحدود البرية مع إيران وتركيا، ورفع الحظر عن الرحلات الجوية الخارجية من مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كردستان وإليهما.

وبعيد الاستفتاء الذي صوت فيه الأكراد بغالبيتهم لصالح الاستقلال، اتخذت حكومة بغداد مجموعة من الإجراءات العقابية ضد أربيل، كما استعادت من قوات البشمركة جميع المناطق المتنازع عليها، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط ومناطق في محافظة نينوى على الحدود مع تركيا.

لكن القوات الكردية لا تزال تسيطر على المعابر الحدودية مع إيران وتركيا، بينها منطقة فيشخابور التي يمر منها أنبوب تصدير النفط الشمالي الرئيسي الواقع على رأس مثلث حدودي بين الأراضي التركية والعراقية والسورية، وتعتبر استراتيجية خصوصا للأكراد.

وسيطرت قوات البشمركة على خط أنابيب النفط الممتد من محافظة كركوك مرورا بالموصل في محافظة نينوى الشمالية، بعد الفوضى التي أعقبت الهجوم الواسع لتنظيم داعش قبل 3 سنوات.

ومدت سلطات الإقليم في نهاية العام 2013 خطا موازيا إلى نقطة الالتقاء في منطقة فيشخابور مرورا بأربيل ودهوك، قطعت بموجبه الأنبوب الممتد من كركوك، وربطت الخط الجديد بالأنبوب الذي تمر عبره جميع الصادرات العراقية النفطية الشمالية إلى ميناء جيهان التركي.

ومنذ ثمانينات القرن الماضي، يقوم العراق بتصدير الذهب الأسود عبر خط أنابيب يبلغ طوله 970 كيلومترا يربط كركوك بجيهان عبر معبر فيشخابور.

وفي سياق الوضع القائم، يمر الإقليم بأسوأ أزمة اقتصادية منذ نشوئه، في وقت بات فيه غارقا بالديون عقب انهيار أسعار النفط منذ العام 2014.

اعتدت ميليشيات الحوثي الإيرانية، السبت، على تظاهرة نسائية معارضة لها في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء وفرقوها بالقوة، حسبما أفادت مصادرنا.

واختطف المسلحون الحوثيون عددا من النساء اللاتي شاركن في التظاهرة.

وكانت المظاهرة النسائية تدعو للعصيان المدني وتندد بالقمع الذي تمارسه ميليشيات الحوثي ضد اليمنيين، وعبثها بقوت المواطنين.

وتزامنت المظاهرة مع أربعينية الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي اغتاله الحوثيون مع عدد من مرافقيه.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية منذ انقلابهم على الرئيس عبد ربه منصور هادي في 2014 بدعم من إيران.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن القوات الحكومية السورية تمكنت من استعادة القرى والبلدات التي سيطرت عليها المعارضة أمس في ريف إدلب الجنوبي.

واندلعت اشتباكات عنيفة الجمعة على محاور في شرق وجنوبي شرق مطار أبو الضهور، حيث تمكنت القوات النظامية من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 قرى، بغية الالتفاف على المطار من الناحية الشرقية، بعدما دخلت القسم الجنوبي منه وباتت تشرف على المنطقة الغربية.

ونوه المرصد السوري إلى مقتل 63 عنصراً من القوات الحكومية والجماعات المتحالفة معها من بينهم ضباط، فيما قتل 54 مسلحاً من المعارضة في المعارك.

وكشف عن أسر 31 عنصراً من النظام خلال الساعات الأخيرة. وأفادت مواقع إعلامية موالية للنظام السوري بأن قائد عمليات القوات النظامية العقيد الركن وسام جحجاح، قُتل على جبهة معان في ريف حماة الشمالي.

وكشفت مواقع معارضة أن "الإعلام الحربي التابع للقوات الحكومية نعى اليوم مقتل قائد قطاع قرية معان في ريف حماة الشمالي العقيد الركن وسام جحجاح".

بالمقابل قالت مواقع مؤيدة للنظام في دمشق أن جحجاح من أبرز القياديين العسكريين في إدارة الاستخبارات الجوية وفرع المنطقة الشمالية.

وكانت مصادر ميدانية في المعارضة السورية أعلنت في وقت سابق مقتل قائد مجموعات الاقتحام في الجيش السوري العقيد ماهر قحطان إبراهيم، في معارك مطار أبو الضهور في إدلب.

على صعيد آخر، قالت مصادر لسكاي نيوز عربية إن ما لا يقل عن 13 مدنيا بينهم 5 أطفال وثلاث سيدات قتلوا فيما وأُصيب العشرات، اليوم السبت بغارات جوية روسية على بلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي.

وقال مركز الدفاع المدني إن القصف استهدفت الأحياء السكنية، وإن فرقه توصل عمليات الانقاذ وانتشال الضحايا. مشيراِ إلى أن غارات مشابهة استهدفت ايضا بلدة معصران بريف إدلب الجنوبي، والأحياء الشرقية في مدينة معرة النعمان.

من جانب آخر، ذكرت مصادر في المعارضة أن قوات النظام السوري استخدمت، اليوم السبت، غاز الكلور ضد المدنيين  خلال قصف على مدينتي دوما وحرستا في غوطة دمشق الشرقية.

ونقل موقع وكالة "سمارت" عن ناشطين قولهم، إن "قوات النظام استهدفت بثلاثة صواريخ من نوع فيل محمّلة بغاز الكلور السام، الأراضي المشتركة بين مدينتي دوما وحرستا (10 كيلومترات شرق دمشق)، ما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين من أبناء مدينة دوما بحالات اختناق".



إقرأ المزيد