ماكرون يهدد: "سنضرب" إذا استخدمت سوريا الكيماوي
سكاي نيوز عربية -
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه في حال حصول فرنسا "على دلائل دامغة عن استخدام أسلحة كيميائية ممنوعة ضد مدنيين" من قبل النظام في سوريا، "فسنضرب".

وقال ماكرون أمام جمعية الصحافة الرئاسية "سنضرب المكان الذي خرجت منه (هذه الأسلحة) أو حيث تم التخطيط لها، سنضمن التقيد بالخط الأحمر".

وأضاف "إلا أننا اليوم لا نملك بشكل تؤكده أجهزتنا، الدليل عن استخدام أسلحة كيميائية تحظرها الاتفاقات ضد سكان مدنيين".

وتابع الرئيس الفرنسي "فور توفر الدليل سأقوم بما أعلنته" مع تأكيده بأن "الأولوية تبقى لمكافحة الإرهابيين".

ودعا ماكرون إلى عقد اجتماع دولي حول سوريا "في المنطقة" إذا أمكن.

وتابع "لقد تقدمت باقتراحات عدة (...) وأنا لا أهجس بان يكون الاجتماع في باريس".

أعلن الجيش المصري، الثلاثاء، أنه قتل 38 "تكفيريا" وأوقف 526 آخرين مشتبها بهم في شمال ووسط سيناء، خلال الأربعة أيام الماضية من العملية العسكرية "سيناء 2018" التي أطلقها الجمعة للقضاء على "الإرهاب".

وقال المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي في بيان "أسفرت العمليات عن القضاء على خلية إرهابية شديدة الخطورة مكونة من 10 تكفيريين أثناء الاختباء بأحد المنازل بنطاق مدينة العريش" كبرى مدن محافظة شمال سيناء.

وأكد البيان "القبض على عدد 400 فرد من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم منهم جنسيات أجنبية واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".

وبذلك تصل حصيلة القتلى في صفوف المتطرفين إلى 38 مع ارتفاع عدد الموقوفين إلى 526 منذ إطلاق العملية الجمعة الماضي.

وباشر الجيش هذه العملية العسكرية قبل نحو شهر ونصف من الانتخابات الرئاسية، حاشدا تشكيلات من القوات الجوية والبحرية داخل وخارج سيناء، معقل الفرع المصري لتنظيم داعش المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.

وتركز التحركات العسكرية على شمال ووسط سيناء لكنها تمتد أيضا إلى مناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة بإعادة فرض الأمن في سيناء في غضون ثلاثة أشهر.

وكان ذلك بعد أيام من اعتداء استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء أوقع أكثر من 300 قتيل.

وتشكل سيناء معقلا للفرع المصري لداعش، حيث نفذ التنظيم المتطرف عشرات الاعتداءات ضد قوات الأمن قتل فيها مئات الجنود والشرطيين.

قالت مصادر عسكرية، إن قوات الشرعية اليمنية تمكنت من السيطرة على جبل شيفان الاستراتيجي، الواقع شمالي منطقة كرش التابعة لمديرية القبيطة بمحافظة لحج، بعد معارك عنيفة خاضتها قوات الشرعية مع ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وتواصل قوات الشرعية اليمنية تقدمها نحو منطقة الشريجة جنوبا باتجاه محافظة تعز، وسط تراجع لميليشيات الحوثي وتكبدها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

ومن شأن السيطرة علي جبل شيفان تسهيل وتأمين عملية تقدم الجيش باتجاه الشريجة، فضلا عن تسهيل الزحف للسيطرة على جبل حمالة، الذي بدوره سيقطع إمدادات الميليشيات القادمة من الشريجة.

استنكر وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي حيال إساءة التعامل مع العمالة الفلبينية في الكويت، معربا عن استغرابه منها.

وردا على سؤال بشأن التصعيد الفلبيني الأخير، قال الصباح: "نستنكر ونستغرب تصريحات الرئيس الفلبيني، خاصة وأننا على تواصل مستمر مع الفلبين على أعلى مستوى"، وفق ما ذكرت وكالة كونا.

وأضاف: "لدينا أكثر من 170 ألفا من الجالية الفلبينية يعيشون في البلاد حياة كريمة، وهم من أقل الجاليات من حيث نسبة المشكلات".

وأعرب وزير خارجية الكويت عن أسفه لأية حوادث فردية قد تحدث، قائلا: "نحن لا نتأخر عن تزويد الجانب الفلبيني بكافة نتائج التحقيقات" التي تجرى بهذا الصدد.

واعتبر الصباح أن هذا التصعيد "لا يخدم العلاقة بين الكويت والفلبين"، مشددا على أن التعاون مهم "للوصول إلى الحقائق" بشأن كل تفاصيل الحوادث الفردية التي وقعت، وهذا الذي يساعد على الفهم والتعاون وزيادة العمالة الفلبينية في الكويت.



إقرأ المزيد