طائرة جزائرية تفقد قطعة من العجلات لدى إقلاعها من فرنسا
سكاي نيوز عربية -
أعلنت السلطات الفرنسية أن طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الجزائرية فقدت قطعة من منظومة العجلات لدى إقلاعها الخميس الفائت من مطار تولوز في جنوب غرب فرنسا في حادث لم يحل دون هبوطها بسلام في وهران (غربي الجزائر).

وقال متحدث باسم "مكتب التحقيقات والبحوث"، الهيئة الفرنسية المكلفة التحقيق في حوادث الطيران، انه "في هذه المرحلة لم نفتح تحقيقا، نحن ننسق مع السلطات الجزائرية، ذلك أن الطائرة وصلت" إلى وجهتها في الجزائر.

وبحسب البيانات الأولية فإن الطائرة "فقدت لدى إقلاعها قطعة معدنية تنتمي إلى عجلة المقدمة"، مشيرا الى انها "قطعة من منظومة العجلات تقع تحت أنف الطائرة".

من ناحيتها قالت إدارة مطار تولوز لوكالة فرانس برس إنه "تم العثور في المدرج على محور عجلة مقطوع، ولكن ليس على العجلة نفسها" بعد إقلاع الطائرة وهي من طراز بوينغ 737- 600.

وكانت الطائرة هبطت بسلام في وهران (400 كلم غرب العاصمة الجزائر).

قال مسؤولون أميركيون إن طائرة عسكرية أميركية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا وذلك في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل من أسبوع.

ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميركية (إم.كيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.

وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريغيان أكبر ضابط بسلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط التكهن بشأن من كان يقود الدبابة.

وقال مسؤول أميركي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلا في الضربة.

وقال الجيش الأميركي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمى نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.

وقلل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا "ربما لا يعدو الأمر أن يكون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير".

تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباك كبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحكومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.

قالت الحكومة السورية، الثلاثاء، إن إسرائيل ستواجه "مفاجآت أكثر" في حال شنت هجمات مستقبلية على الأراضي السورية، وذلك بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 هذا الأسبوع.

وأسقطت الدفاعات السورية المضادة للطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال عودتها من غارة على مواقع تدعمها إيران في سوريا في وقت مبكر يوم السبت. وتدعم إيران وروسيا الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ سبع سنوات.

وقال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري "ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سوريا لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في دمشق "إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سوريا".

 

جدد مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة التأكيد على بيان الأمين العام الذي رحب فيه بالتعهد السخي من السعودية والإمارات بتقديم مليار دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن، بالإضافة إلى تعهدهما بحشد 500 مليون دولار إضافية من المانحين في المنطقة.

وقال إن السعودية والإمارات اتفقتا مع الأمم المتحدة على سبل نقل هذا التمويل بحلول الحادي والثلاثين من مارس/آذار. وسيتم تخصيص 930 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018.

وستقدم 70 مليون دولار أخرى، بشكل ثنائي لدعم إعادة التأهيل والبنية الأساسية في اليمن.

ويمثل التمويل الممنوح من السعودية والإمارات، ثلث المبلغ الإجمالي لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن والبالغ 2.96 مليار دولار.

وسيسهم هذا التعهد في تقليص الجوع واحتواء الأمراض وتوفير الرعاية الصحية الأساسية وخدمات المياه والتعليم والحد من معاناة ملايين اليمنيين في أنحاء البلاد.

ويحتاج 22.2 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، وهو رقم غير مسبوق في اليمن يزيد بأكثر من ثلاثة ملايين عن العام الماضي.



إقرأ المزيد