وفد من الحرس الثوري الإيراني يزور الدوحة
سكاي نيوز عربية -
يقوم وفد من القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني بزيارة رسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث أكد دعم إيران لقطر حكومة وشعباً.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الوفد، الذي يرأسه نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري، العميد علي رضا تـنكسيري، وصل قطر للمشاركة في مؤتمر لقادة القوات البحرية في غرب آسيا.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ائتلافه الحاكم توصل إلى تسوية لتفادي جر البلاد إلى انتخابات مبكرة.

كان ائتلاف نتنياهو منقسما بشأن مشروع قانون من شأنه أن يمنح إعفاءات من الخدمة العسكرية للرجال اليهود المتشددين، القضية المثيرة للانقسام في صفوف الإسرائيليين.

طالبت الأحزاب المتشددة الحكومة بمنح إعفاءات، فيما هددت أحزب دينية منافسة وأخرى علمانية في الحكومة بالانسحاب على خلفية القضية، بما يقوض حكومة نتنياهو التي تحظى ب 66 مقعدا من مقاعد الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

بموجب الاتفاق المبرم الثلاثاء، سوف يسمح لحزب "إسرائيل بيتنا" الصغير، والذي يعارض التشريع، بالتصويت ضده.

حتى بدون دعم الحزب، من المتوقع أن يتم تمرير التشريع.

وقال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست "قلت أمس إنني سأبذل جهدا في نهاية المطاف لمنع عقد انتخابات والحفاظ على الحكومة الجيدة تحت سلطتي.. وعدت وأوفيت".

وجه نتنياهو الشكر لحلفائه في الائتلاف على "إظهار المسؤولية حتى نتمكن من الاستمرار في القيادة بعز ونجاح".

بعد إعلان نتنياهو، صوت الكنيست ضد اقتراحات المعارضة بحل البرلمان وعقد انتخابات مبكرة.

تأتي المواجهة السياسية في حين يواجه نتنياهو إدانة محتملة في اتهامات بالفساد.

تتهم المعارضة نتنياهو بافتعال أزمة للدفع من أجل إجراء انتخابات مبكرة لصرف الانتباه عن مشكلاته القانونية، ولتقوية منصبه عن طريق الفوز بإعادة الانتخاب قبيل الإدانة المحتملة.

نفى نتنياهو ارتكاب أي تجاوزات في القضايا المقامة ضده، واتهم الشرطة ووسائل الإعلام بالمؤامرة للإطاحة به.

أكد الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية الأسلحة التي بحوزة الحوثيين هي تهديد للولايات المتحدة كما هي تهديد للسعودية، مشيرا إلى أن ميليشيا الحوثي تحصل على الأسلحة من إيران.

كما أكد فوتيل أن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هي المسؤولة عن الكارثة الإنسانية في اليمن.

وحول البرنامج النووي الإيراني، قال فوتيل إن على واشنطن إيجاد طرق جديدة لمواجهة البرنامج النووي الإيراني إذا ما تم إلغاء الاتفاق النووي.

وفي الشأن السوري، قال فوتيل إن النظام السوري يربح الحرب، مشيرا أنه لا يعرف إن كانت السياسة الأميركية هي مع رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف فوتيل أن تعليمات القوات الأميركية في سوريا تقتصر على محاربة داعش، مضيفا أنه ليس هناك أي تعليمات لوقف التوسع الإيراني في سوريا.

وأشار قال قائد القوات الأمريكية الأعلى في الشرق الأوسط إلى أن هناك جهودا أميركية مستمرة لتحسين قدرة المعارضة المسلحة السورية على احتجاز ما أصبح عددا متزايدا من المقاتلين الأجانب في سوريا.

وأكد الجنرال فوتيلبأن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز حاليا أكثر من 400 معتقل.

قالت روسيا إن لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لقصف الحي الذي تتركز فيه الإدارات الحكومية في دمشق بذرائع ملفقة وأضافت أنها سترد عسكريا إذا شعرت بأن أرواح الروس في خطر من مثل هذا الهجوم.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف إن موسكو على علم بأن المسلحين في منطقة الغوطة الشرقية يخططون لشن هجوم بأسلحة كيماوية ضد المدنيين وإلقاء اللوم فيه على القوات الحكومية السورية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنوي استغلال الهجوم الملفق ذريعة لقصف الحي الحكومي في دمشق حيث يتمركز روس من مستشارين عسكريين وأفراد من الشرطة العسكرية ومراقبين لوقف إطلاق النار.

وقال جيراسيموف في بيان "في حالة وجود خطر على أرواح جنودنا، سوف تستهدف القوات المسلحة الروسية الصواريخ والمنصات التي تستخدم في إطلاقها".

ولم يذكر موعد الهجوم المزعوم أو يقدم أدلة تفصيلية لدعم تأكيداته.

وفي واشنطن، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن على روسيا التركيز على منع الرئيس السوري بشار الأسد من استهداف المدنيين الأبرياء.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون "نحث روسيا على التوقف عن اختلاق أمور غرضها الإلهاء وحمل نظام الأسد على التوقف عن البطش بالمدنيين السوريين الأبرياء والسماح بوصول المساعدات التي تشتد الحاجة إليها إلى سكان الغوطة الشرقية والمناطق النائية الأخرى".

وأضاف باهون "روسيا متواطئة أخلاقيا ومسؤولة عن فظائع نظام الأسد لتمكينه من ممارسة أساليبه الوحشية".

وذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن أكثر من 1100 مدني لقوا حتفهم خلال العملية التي تنفذها القوات الحكومية في الغوطة. وتقول قوات الأسد، المدعومة من روسيا وإيران، إنها تستهدف جماعات "إرهابية" تقصف العاصمة.

في غضون ذلك، قال البنتاغون ووزارة الدفاع الروسية إن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة تحدثا هاتفيا اليوم وبحثا الوضع في سوريا.

وسبق أن اتهمت روسيا مسلحي المعارضة بالإعداد لاستخدام مواد سامة في الغوطة الشرقية حتى يتسنى لهم لاحقا اتهام دمشق باستخدام أسلحة كيماوية.

وتنفي دمشق مزاعم غربية بأن قواتها استخدمت أسلحة كيماوية.

كانت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة قد حذرت أمس الاثنين من أن واشنطن "ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين علينا ذلك" في حالة تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا وذلك في ظل استمرار هجوم القوات الحكومية على الغوطة الشرقية دون هوادة.



إقرأ المزيد