رغم شكوى بغداد.. أزمة "العلم الكردي" قائمة في كركوك
سكاي نيوز عربية -

وأوضحت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن العلم جرى رفعه فوق مبنى مقر الحزب الرئيسي في المدينة، وفوق مركز كركوك لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، في انتظار بت المحكمة الاتحادية بمشروعية بقاء الأعلام.

وكانت حكومة بغداد تقدمت بشكوى أمام المحكمة بخصوص عدم دستورية رفع علم إقليم كردستان العراق، أعلى المباني الحكومية في كركوك.

وتعد كركوك من المناطق المتنازع بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان، وكان من المقرر أن يحسم الدستور العراقي الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة.

إلا أن الأمر لم يتم، بسبب المشكلات السياسية وأبرزها اتهام بغداد لحكومة الإقليم بتغيير ديموغرافيا المنطقة لصالحها، وطرد المواطنين العرب وتوطين الأكراد الذين استقدمتهم من مناطق أخرى في إقليم كردستان.

بالمقابل، تتهم أربيل الحكومة المركزية بأنها لا تريد تنفيذ المادة الدستورية رقم 140، التي يرتبط بها مستقبل كركوك.

وكانت المادة المذكورة قد نصت على آلية تضم 3 مراحل: أولها التطبيع، ويعني علاج التغييرات التي طرأت على التركيبة السكانية في كركوك والمناطق المتنازع عليها في عهد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وبعده، والثانية الإحصاء السكاني في تلك المناطق، وآخرها الاستفتاء لتحديد ما يريده سكانها، وكان من المفروض أن يجري الاستفتاء قبل 31 ديسمبر 2007.



إقرأ المزيد