تواصل ملاحقة كاشفي التجسس الإسرائيلي على خاشقجي
عربي ٢١ -

قالت وكالة "أسوشييتد برس" إن تطورات طرأت على قضية ملاحقة "وكلاء" سريين، يجهل انتماء الجهة التي تقف وراءهم، للأشخاص الذين كشفوا وجود أدوات تجسس إسرائيلية، في التنصت على الصحفي جمال خاشقجي قبل اغتياله بمدة.

وأشارت الوكالة، إلى أن جهة مجهولة تسعى وراء الأشخاص الذين كشفوا بصمات شركة "أن أس أو" الإسرائيلية، في التجسس على خاشقجي، عمل التابعون لها على تقمص شخصيات وهمية، تمثل شركات تسعى لإجراء مقابلات في لندن، بغية العمل بمشاريع لا علاقة لها بمقتل خاشقجي.

وأضافت أن 4 أشخاص جددا لهم صلة بالقضية، تسلموا دعوات من "الوكلاء" التابعين لشركات، لشرح مشاريعهم لافتة إلى أن الهدف الحقيقي كان توجيه أسئلة استفزازية، بغية الحصول على اعترافات تضرهم، لنسف مصداقية التقارير التي تحدثت عن يد إسرائيلية في ملاحقة خاشقجي.

ومن ضمن هؤلاء الأشخاص الأربعة، هم ثلاثة محامين لديهم دور في الدعاوى القضائية، التي تم رفعها ضد الشركة الإسرائيلية، في قبرص وإسرائيل بشأن الموضوع، وكذلك صحفي كتب تقارير حول القضية.

 

إقرأ أيضا: وكلاء سريون حققوا مع كاشفي بصمات إسرائيل بقضية خاشقجي


وصدر التقرير الأول لـ"أسوشيتد برس" بعد أن تعرض باحثان في مؤسسة Citizen Lab البحثية، التي تنشط على أساس جامعة تورونتو في كندا، لتصرفات مماثلة من هؤلاء الوكلاء، وتمكنت الوكالة من التقاط صورة أحدهم.

وبعد أيام من ذلك، تعرف التلفزيون الإسرائيلي وصحيفة "نيويورك تايمز" على هذا الرجل وهو مسؤول أمني إسرائيلي سابق يدعى آرون ألموغ أسولين، وهو مقيم في ضواحي تل أبيب.

وقال الوكالة إن الأشخاص الستة الذين جرى استهدافهم، أعربوا عن اعتقادهم أن العملاء كانوا جزءا من جهود منسقة، من أجل تشويه سمعتهم.

وقال مازن المصري وهو باحث يدرس في جامعة سيتي في لندن، ويقدم المشورة لمن يقوم بالإدعاء في إسرائيل، ضد الشركة "هناك شخص مهتم حقاً بتخريب القضية" .

وشرح المستهدفون لـ"اسوشييتد برس" أن الوكلاء السريين، حاولوا توجيههم إلى الإدلاء بتصريحات عنصرية، ومعادية لإسرائيل أو الكشف عن معلومات حساسة عن عملهم، فيما يتعلق بالقضايا القضائية.



إقرأ المزيد