رئيس المجموعة العربية في "العمال البريطاني" يتحدث لـ"عربي21"
عربي ٢١ -

أكد الرئيس المشارك في المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني، أكرم سلهب، أن الانتخابات التشريعية البريطانية المرتقبة في 12 من كانون أول (ديسمبر) الجاري، محطة سياسية مهمة سيكون لها ما بعدها في بريطانيا.

وأوضح سلهب في حديث مع "عربي21"، أن "غالبية عرب بريطانيا تبدي اهتماما بالانتخابات البرلمانية المقبلة، بالنظر لحساسية المرحلة ودقة الملفات التي من المرتقب أن يحسم فيها البرلمان المقبل، وعلى رأسها قضايا البريكسيت والموقف من إصلاح التعليم والصحة وحقوق العمال والغير المناخي وغيرها من الملفات".

وأكد سلهب، "أن حزب العمال أثبت من خلال برنامجه الانتخابي، أنه أقرب ليس لمصالح الطبقات الوسطى والعمال، وإنما أيضا للأقليات العربية والإسلامية في الداخل، ولموقفه الإيجابي الماصر للقضايا العادلة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها حقوق الإنسان".

وأضاف: "جيرمي كوربين معروف بالنسبة لنا كأقلية عربية ومسلمة منذ توليه زعامة حزب العمال عام 2015، كان يقف معنا ومع القضايا العادلة، ونعتقد أنه في حال وصل إلى منصب رئاسة الحكومة، سيكون ذلك في صالح بريطانيا أولا، وصالح الأقليات المسلمة وغير المسلمة، وأيضا إضافة نوعية لصالح قضايانا العادلة في الشرق الأوسط".

وذكر سلهب، "أن المجموعة العربية في حزب العمال، تسعى من خلال التواصل المباشر مع عرب ومسلمي بريطانيا لإقناعهم أولا بأهمية الانخراط في العمل السياسي البريطاني، وثانيا بأهمية برنامج حزب العمال للدفاع عن هويتنا وحمايتنا من أي تمييز يمكننا أن نتعرض له من أصحاب الخطاب اليميني المتطرف"، على حد تعبيره.

 

إقرأ أيضا: "العمال" البريطاني يتحدث عن تعرضه لـ"هجوم سيبراني واسع"

يذكر أن "المجموعة العربية في حزب العمّال"، هي واحدة من أهم المجموعات العربية العاملة في بريطانيا، وقد تأسّست عام 2000 من قبل 25 عضواً من أعضاء في الحزب من البريطانيين العرب. وتوفر المجموعة منتدى للمناقشة والحوار بشأن المسائل التي تؤثر على المجتمعات العربية في بريطانيا أو تتأثر بها، فضلاً عن تمكين المجتمعات العربية في بريطانيا حتى يكون لها صوت سياسي.  

ولا توجد إحصائيات دقيقة لعدد العرب في بريطانيا، مع أن إحصائيات سابقة ذكرت أن عددهم قارب 500 ألف نسمة، كما لا توجد أرقام دقيقة لعدد المسجلين منهم في القوائم الانتخابية فضلا عن أن يكونوا مرشحين في القوائم الحزبية.

ومع أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب "المحافظين" البريطاني يتجه للفوز في الانتخابات المقبلة، فإن ذلك لن يمنحه التفويض الكامل لقيادة البلاد من دون أن يتمكن من بناء تحالفات برلمانية تمكنه من بناء حزام سياسي قوي لصالح حكومته المرتقبة.

وتشير ذات استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين سيتقاسمون الفوز مع أحزاب العمال و"الحزب القومي الإسكتلندي" والديمقراطيون الأحرار.

وللتذكير فإن الحزب الواحد يحتاج للفوز بإجمالي 326 مقعدًا من أصل 650 هو عدد إجمالي أعضاء مجلس العموم، من أجل الحصول على الأغلبية.

 

إقرأ أيضا: ترامب ينأى بنفسه عن انتخابات بريطانيا.. ويلتقي جونسون



إقرأ المزيد