الجيش الإيراني يعزز قواته بألف مسيرة جديدة واستعداد لرد غير مسبوق
إيلاف -

إيلاف من طهران: في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين إيران والولايات المتحدة، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري، أصدر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أوامر بتعزيز القدرات العسكرية عبر إدخال ألف طائرة مسيّرة استراتيجية إلى الخدمة.

وقال حاتمي، عقب توجيهه بدمج الطائرات المسيّرة البرية والبحرية ضمن منظومة القوات المسلحة، إن الحفاظ على التفوق الاستراتيجي وتعزيزه يظل أولوية قصوى، لضمان قدرة الجيش على القتال السريع وتنفيذ رد ساحق في حال التعرض لأي عدوان، بحسب ما نقلته وكالة "تسنيم".

وأفادت مصادر إيرانية مطلعة بأن المسيّرات الجديدة صُممت لمواكبة طبيعة التهديدات الحديثة، وتشمل مهام الهجوم والتدمير والحرب الإلكترونية، كما تتمتع بقدرات على استهداف مواقع ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو، دون أن تنشر "تسنيم" صورًا أو تفاصيل تقنية عنها.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقارير غربية تحدثت عن دراسة الإدارة الأميركية لخيارات عسكرية ضد إيران، تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف تطال قوات أمنية وعددًا من القادة. كما كشفت مصادر أميركية مطلعة، بحسب وكالة "رويترز"، أن ترامب يسعى إلى تهيئة ظروف قد تقود إلى تغيير النظام الإيراني، عبر استهداف مؤسسات وشخصيات تعتبرها واشنطن مسؤولة عن أعمال عنف ضد المتظاهرين.

وتتضمن السيناريوهات المطروحة أيضًا توجيه ضربة واسعة النطاق لإحداث تأثير طويل الأمد، قد تطال برامج الصواريخ الباليستية أو أنشطة تخصيب اليورانيوم، التي تُعد مصدر قلق لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

في المقابل، شدد مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الماضية على أن أي هجوم يستهدف بلادهم سيُقابل برد حاسم وقوي وغير مسبوق.



إقرأ المزيد