إيلاف - 1/29/2026 11:57:31 PM - GMT (+2 )
إيلاف من تل أبيب: أثارت التدريبات العسكرية الأمريكية الحالية في منطقة الخليج تساؤلات واسعة حول إمكانية تحولها المفاجئ إلى عملية عسكرية ضد إيران، وفق ما نقلته منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية.
وأكدت المنصة أن التاريخ يعيد نفسه، مشيرة إلى مثال "تحرير 41" الذي بدأه الجيش المصري في الأول من أكتوبر 1973، والذي بدا كمناورة عسكرية واسعة لمحاكاة استعادة سيناء، لكنه تحوّل فجأة إلى هجوم حقيقي بالتزامن مع هجوم الجيش السوري على هضبة الجولان. وأضافت المنصة أن التدريبات الأمريكية في الخليج تشمل سيناريوهات قتالية مفصلة ضد خصم يشبه الجيش الإيراني من حيث الهيكل والقدرات، مع احتمال أن تتحول هذه المناورات إلى هجوم حقيقي يستهدف آلاف المواقع الإيرانية قبل نهاية يناير الجاري.
وأشارت "ناتسيف نت" إلى أن إيران تتخذ هذا الاحتمال على محمل الجد، مستعدة عسكريًا واستخباراتيًا، وتحاول إرسال إشارات للتفاوض مع واشنطن لضمان مصالحها، غير أن الولايات المتحدة تشترط شروطًا صارمة لإنهاء ما تصفه بدعم إيران للإرهاب العالمي. وأضافت المنصة أن المحللين يرون المنطقة في قلب "مناورة استراتيجية" قد تنفجر إلى حرب شاملة في أي لحظة، محذرة من أن التدريبات قد تصبح بمثابة "بطاقة دخول" إلى الحرب، إذ يصبح التمييز بين الطائرات التدريبية والهجومية صعبًا حتى سقوط القنابل.
من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي عدوان، مؤكداً عبر شبكة "إكس" أن "قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة تمامًا، وأصابعها على الزناد، للرد بسرعة وحسم على أي عدوان ضد أراضينا وأجوائنا ومياهنا الإقليمية". وأضاف أن "الدروس القيمة التي تعلمناها من الحرب التي استمرت 12 يومًا منحتنا القدرة على الرد الآن بقوة وسرعة وفعالية أكبر".
كما أكد ممثل قائد الثورة بالمجلس الأعلى للدفاع علي شمخاني أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيعني بدء الحرب.
يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" أن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاولوا إقناع ترامب على مدى أسابيع بمنع أي تصعيد عسكري ضد طهران، محذرين من احتمال اندلاع صراع أوسع نطاقًا، وذلك عقب تصريحات ترامب على منصة "تروث سوشيال" بأن الأسطول الأمريكي يتجه بسرعة نحو إيران ومستعد لأداء مهامه.
إقرأ المزيد


