ماذا قال آبي أحمد عن لقاء الأمير فيصل بن فرحان؟
إيلاف -

إيلاف من أديس أبابا: "مباحثات مثمرة".. هكذا وصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لقاءه مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الذي وصل إلى العاصمة أديس أبابا في زيارة رسمية تكتسب أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية. الزيارة، التي تأتي في توقيت يغلي فيه القرن الإفريقي بالتوترات، تضع الرياض في قلب الحراك الدبلوماسي الهادف لمنع انفجار الموقف بين الجيران.

وأوضح آبي أحمد، عبر منصة "إكس"، أن المباحثات ركزت على "تعزيز العلاقات التاريخية وتوسيع التعاون في القطاعات الرئيسية"، مع إشارة واضحة إلى تحسين التنسيق في القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبها، نقلت وزارة الخارجية السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما يُعد أولوية قصوى للمملكة لضمان أمن البحر الأحمر.

وتأتي هذه الزيارة في ظل اتهامات إثيوبية صريحة لإريتريا باحتلال أراضٍ لها والقيام بـ "مناورات عسكرية" مع متمردين في إقليم تيغراي، وهي التطورات التي تلقي بظلالها على أمن الملاحة الدولية.

ويرى مراقبون أن التدخل الدبلوماسي السعودي في هذا التوقيت يسعى لرسم "خارطة طريق" للتهدئة، مستفيداً من الثقل السياسي للرياض وعلاقاتها المتوازنة مع أطراف النزاع في منطقة القرن الإفريقي الحيوية.

يأتي ذلك عقب زيارة وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، للعاصمة السعودية الرياض في 2 فبراير/ شباط الجاري، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى قضايا مشتركة.



إقرأ المزيد