ماكرون: السوشيال ميديا قائمة على حرية التعبير؟ كفى كذباً
إيلاف -

إيلاف من نيودلهي: انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء منصات التواصل الاجتماعي والمسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا الذين يديرونها، رافضاً بشدة مزاعمهم بأنهم يدافعون عن حرية التعبير.

واستغل الرئيس الفرنسي نقاشاً حول الشراكة الجامعية بين الهند وفرنسا لانتقاد المنصات غير الشفافة على حد قوله،  وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

قال ماكرون خلال تصريحاته في الهند: "يدعي بعضهم تأييدهم لحرية التعبير. نحن نؤيد الخوارزميات الحرة والشفافة تماماً. حرية التعبير محض هراء إن لم يكن أحد يعلم كيف تُدار الأمور من خلالها".

وتابع ماكرون: "جميع الخوارزميات تنطوي على تحيزات، هذا أمر لا شك فيه. وهي مؤثرة للغاية، خاصةً عند الحديث عن وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة أن عدم معرفة كيفية تصميم الخوارزمية، وكيفية اختبارها، وإلى أين ستوجهك، قد يؤدي إلى تحيزات ديمقراطية هائلة."

منذ عودته إلى منصبه في عام 2025، وصفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد  ترامب قواعد التكنولوجيا الأوروبية بأنها تهديد لتقاليد حرية التعبير في أميركا.

بينما أمضت بروكسل العقد الماضي في تصميم تشريعات لكبح جماح شركات التكنولوجيا الكبرى من خلال قوانين تاريخية مثل اللائحة العامة لحماية البيانات وقانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية، فإن واشنطن تصور العديد من هذه الجهود على أنها غير متوافقة مع مبادئ الولايات المتحدة بشأن حرية التعبير.

وقد أدى هذا الخلاف إلى صدام سياسي أوسع نطاقاً، حيث حذر مسؤولون أميركيون وشركات تقنية من أن قواعد الإشراف على المحتوى في أوروبا ترقى إلى مستوى الرقابة، بينما يصر قادة الاتحاد الأوروبي على أن هذه الإجراءات ضرورية للحد من المحتوى غير القانوني وإساءة استخدام المنصات.

وقد دعا ماكرون مراراً وتكراراً إلى فرض قيود على وصول المستخدمين الأصغر سناً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد المشاعر السياسية الأوروبية الداعمة لموقفه.



إقرأ المزيد