إيلاف - 2/19/2026 1:52:38 PM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، الخميس، بتوقيف الأمير السابق أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، على خلفية اشتباهه في استغلال منصبه، وذلك في إطار تحقيق حول علاقاته بالممول الأميركي المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين.
وجاء توقيف الأمير السابق في يوم عيد ميلاده الـ 66، حيث وصلت ست سيارات شرطة إلى منزله في ساندرينغهام بشرقي إنجلترا، بحسب صحيفة ديلي تلغراف.
وأكدت بي بي سي أن الاعتقال جاء على خلفية الاشتباه بسوء سلوك ارتكبه حين كان يشغل منصبًا عامًا، في أعقاب نشر وثائق جديدة تكشف علاقته بإبستين الأسبوع الأول من فبراير الجاري.
وعلّق القصر الملكي على التطورات، موضحًا أن الملك تشارلز الثالث ونجله الأمير وليام أبديا قلقهما البالغ، مؤكدين استعداد الملك لدعم التحقيق. وجاء في بيان القصر: "أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو. ونحن على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي إذا لزم الأمر".
يأتي هذا البيان في سياق ضغوط متزايدة على الأمير السابق للإدلاء بشهادته، بعد أن جرى تجريده من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور في أكتوبر الماضي، في خطوة وصفها المراقبون بالتاريخية.
وأشار التحقيق إلى أن أندرو قد سلّم تقارير حساسة لجيفري إبستين عام 2010، عندما كان موفدًا تجاريًا لبريطانيا، وفق رسائل إلكترونية حديثة ضمن ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أواخر يناير.
وأبدى الأمير وليام وزوجته كايت، عبر بيان صادر عن قصر كنسينغتون، "قلقًا بالغًا" حيال محتوى الوثائق، في موقف يتناغم مع نصائح خبراء ملكيين يدعون الملك إلى تبني موقف أخلاقي يحمي النظام الملكي وسمعته.
وأكد القصر الملكي أيضًا على "التعاطف مع جميع ضحايا الاعتداءات على أنواعها"، في إشارة ضمنية إلى الالتزام بمسؤولياته الأخلاقية تجاه قضية إبستين.
إقرأ المزيد


