سكاي نيوز عربية - 2/22/2026 3:40:15 AM - GMT (+2 )
وأدّت العملية التي نفذها مجهولون بحسب البيان إلى مقتل العنصر رفقة أحد المدنيين، حسبما نقلت "الإخبارية السورية".
وأعلن تنظيم داعش السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا.
وقال التنظيم المتطرف في بيان إنه استهدفت "فردا من النظام السوري" في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.
وكان تنظيم داعش قد أعلن قبل يومين مسؤوليته عن هجوم آخر في دير الزور أسفر عن مقتل أحد أفراد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية وإصابة آخر.
ونفذ تنظيم داعش 6 هجمات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي أنه جرى استهداف الرئيس السوري أحمد الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة في خمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل التنظيم المتشدد.
وحثّ تنظيم داعش عناصره على قتال الحكومة السورية الجديدة وذلك في رسالة صوتية للمتحدّث باسمه بُثّت السبت عبر الإنترنت، هي الأولى له منذ عامين.
وانضمّت سوريا في عام 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن.
وبدأ تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 حملة ضد التنظيم الإرهابي، الذي لم يختفِ بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في سوريا والعراق ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر.
وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا.
لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.
وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.
وفي يناير، تقدّمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، ما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية.
ونقلت واشنطن في فبراير، أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق.
وأُفرغ مخيم الهول الذي كان يضمّ عائلات عناصر في داعش تقريبا من قاطنيه، منهم من غادر وآخرون نقلتهم السلطات إلى مخيّم آخر في حلب.
إقرأ المزيد


