إيلاف - 2/24/2026 12:09:09 AM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: قال أحد قادة حزب الإصلاح البريطاني الذي يتزعمه نايجل فاراج إن المملكة المتحدة تتعرض لغزو من المهاجرين، ودعا إلى تشكيل قوة مماثلة لقوة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
أعلن ضياء يوسف، وزير داخلية (الظل) الجديد في حزب الإصلاح، أن المملكة المتحدة تتعرض لغزو من المهاجرين، وذلك في معرض حديثه عن تفاصيل سياسة الحزب المتعلقة بالهجرة.
كما أعلن يوسف عن خطط لترحيل "جميع المهاجرين غير الشرعيين" في البلاد، و"حماية التراث المسيحي البريطاني بمنع تحويل الكنائس إلى دور عبادة لأديان أخرى".
وأضاف الحزب أنه سيفرض "تجميدًا للتأشيرات" على باكستان وأفغانستان وسوريا إذا رفضت هذه الدول استقبال المهاجرين الذين لا يملكون حقًا قانونيًا في البقاء في بريطانيا.
وتوقع حزب الإصلاح ترحيل أكثر من 600 ألف شخص خلال ولايته الأولى في الحكومة، واقترح تشكيل قوة ترحيل مماثلة لقوة إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وهو اقتراح سبق أن طرحه حزب المحافظين.
دافع يوسف عن اختياره للغة، قائلاً في مؤتمر صحفي في دوفر: "أعلم أن الكثيرين في المؤسسة الحاكمة يندهشون من هذه الكلمة. قد يُصابون بالذهول في استوديوهات التلفزيون، لكن تعريف الغزو في القاموس هو توغل عدد كبير من الناس بطريقة غير مرغوب فيها.
وأضاف: "لا تتوهموا، بصفتي وزيرًا للداخلية، سأنهي هذا الغزو بل وسأعكس مساره، لأن صبر الشعب البريطاني قد نفد."
كما قال يوسف إن حقوق المواطنين البريطانيين تُوضع "أدنى من حقوق المجرمين" بسبب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تعهد الحزب بالانسحاب منها.
رد فعل
وفي أول رد فعل، رفضت وزيرة الداخلية في حكومة الظل المحافظة إعلان يوسف، قائلةً إنه "لا يملك أي جديد ليقدمه سوى نسخ ولصق خطط المحافظين".
لكن ناتاشا تسانغاريدس، المديرة المساعدة للمناصرة في منظمة "الحرية من التعذيب"، وصفت خطابه بأنه "عرض بشع للوحشية القومية العرقية والاستبدادية".
وأضافت: "إن مقترحاته المثيرة للانقسام والخطيرة تهدد بتقسيم العائلات وإثارة الرعب والفوضى في مجتمعاتنا".
إقرأ المزيد


