إيلاف - 2/27/2026 3:02:29 PM - GMT (+2 )
إيلاف من الإسكندرية: يواصل أقدم ترام في إفريقيا والشرق الأوسط رحلاته الأخيرة على امتداد ساحل البحر المتوسط في مصر، قبل أسابيع قليلة من إزالته نهائياً، في خطوة يعتبرها كثير من سكان الإسكندرية تجريداً للمدينة من أحد أبرز رموز هويتها، ما أشعل جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
.jpeg)
وجاء إعلان الحكومة عن استبدال عربات الترام التي جابت شوارع المدينة بألوانها المبهجة لعقود طويلة، ليثير غضب شريحة واسعة من السكندريين الذين يرون في الترام إرثاً تاريخياً لا مجرد وسيلة نقل. في المقابل، رحّب آخرون بالمشروع باعتباره جزءاً من خطة التحديث وتطوير منظومة النقل في مصر.
ورغم أن القضاء لم يحسم بعد قانونية قرار تفكيك وبيع "ترام الرمل"، باشرت الحكومة، بالتعاون مع شركات مقاولات، أعمال التفكيك فعلياً، ما اعتبره منتقدون استعجالاً في تنفيذ القرار قبل صدور حكم نهائي.
وبهذا القرار، تُطوى صفحة تمتد لـ163 عاماً من تاريخ المدينة مع الترام، الذي شكّل على مدار أكثر من قرن ونصف جزءاً أصيلاً من المشهد السكندري وذاكرته الجماعية. ويرى معارضو المشروع أن طريقة بدء التنفيذ، وسط حديث عن شبهات فساد، زادت من حدة الغضب الشعبي تجاه ما يعتبرونه تفريطاً في أحد معالم المدينة التاريخية.
إقرأ المزيد


