لبنان: رؤساء الحكومات السابقون يدعمون حصرية السلاح وقرار الحرب بيد الدولة
إيلاف -

إيلاف من بيروت: وسط تصعيد إسرائيلي وإنذارات باجتياح بري متجدد، التقى رؤساء الحكومات السابقون الرئيس جوزاف عون، لتوفير غطاء سياسي صلب يكرس حصرية السلاح وقرار الحرب بيد الدولة دعما للجهود الدبلوماسية.

بعد انتهاء اللقاء، صاغ رؤساء الحكومة السابقون؛ نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة، وتمام سلام، موقفاً سياسياً موحداً يندد بالإجرام الإسرائيلي المستمر منذ إعلان تفاهم وقف الأعمال العدائية. وشددوا على الرفض القاطع لحملات القتل والتنكيل والتدمير الممنهج التي تستهدف اللبنانيين في هذه اللحظة المفصلية.

مواجهة خطة الاجتياح

حذر التكتل الثلاثي من خطورة الإنذارات العسكرية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت والمقيمين في الجنوب للنزوح إلى مناطق شمالي نهر الليطاني. واعتبروا أن هذه التحركات تمثل "تنفيذاً لما تعلنه إسرائيل من خطة لاجتياح أجزاء إضافية من لبنان". وبموازاة ذلك، برزت دعوة ملحة للتمسك بالتكاتف الاجتماعي، وضرورة التضامن الواسع مع أهالي الجنوب والبقاع والضاحية، ومؤازرة العائلات التي أجبرها العدوان الغاشم على ترك منازلها.

حصرية السلاح والدعم السياسي

في تحول لافت يعزز الجبهة الداخلية، أعلن رؤساء الحكومات تأييدهم الكامل للمواقف الوطنية التي أطلقها الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مرحبين في الوقت ذاته بالموقف الداعم لهما من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري. وطالبوا بتشكيل جدار وطني داعم لقرارات الحكومة، خصوصاً لجهة "حصرية قرار الحرب والسلم، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على جميع الأراضي".

ختاماً، وضع الرؤساء الثلاثة ثقلهم السياسي خلف الجهود الدبلوماسية التي تقودها الرئاسة والحكومة مع المراجع الدولية والدول الصديقة لوقف العدوان، معولين صراحة على حكمة الرئيس عون في الحفاظ على وحدة اللبنانيين، وجمع الشمل الوطني إزاء المحن الراهنة من أجل تحقيق الإنقاذ المنشود.



إقرأ المزيد