إيلاف - 3/16/2026 12:09:12 PM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالاً هاتفياً رفيع المستوى مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحثا خلاله تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأمن العالمي. وأكد القائدان على "الأهمية القصوى" لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، والذي تسبب إغلاقه في قفزات حادة للأسعار عالمياً.
تنسيق رغم "التحفظ العسكري"وخلال الاتصال، قدم ستارمر تعازيه لترامب في أعقاب مقتل عسكريين أميركيين في الصراع الإقليمي الجاري (بمن فيهم طاقم طائرة التزويد بالوقود في العراق). ورغم توافق الرؤى حول ضرورة كسر الحصار، لا يزال ستارمر يلتزم بنهج حذر؛ حيث ترفض لندن حتى الآن طلب ترامب بإرسال بارجات حربية، مفضلة دراسة خيارات تقنية مثل نشر "طائرات مسيرة لصيد الألغام" تابعة لمجموعة استغلال التهديدات والألغام بالبحرية الملكية المتواجدة في المنطقة.
ضغوط "الديلي تلغراف" والرد الإيرانييأتي هذا الاتصال وسط تقارير من "ديلي تلغراف" حول احتكاك دبلوماسي خلف الكواليس؛ إذ أبدى البيت الأبيض استياءه من رفض لندن استخدام قواعدها لضربات استباقية. وفي المقابل، تراقب طهران التحركات البريطانية عن كثب، حيث حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من أن أي تورط عسكري لبريطانيا سيُعتبر جزءاً من "العدوان الأميركي الإسرائيلي"، رغم تأكيده أن لندن ليست في حالة حرب مباشرة مع بلاده حالياً.
عنق الزجاجة الاقتصادييعد مضيق هرمز حجر الزاوية في استقرار التجارة الدولية، ويرى وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن إنهاء الصراع هو الطريق الأنجع لفتح الممر الملاحي وتخفيف الضغوط الاقتصادية. وبينما لم يصدر البيت الأبيض بياناً تفصيلياً بعد، يبرز الحوار بين لندن وواشنطن كجزء من محاولات التنسيق لمواجهة التحديات الجيوسياسية الخانقة في مارس 2026.
إقرأ المزيد


