إيلاف - 3/19/2026 9:32:10 AM - GMT (+2 )
إيلاف من الرياض والدوحة: في أعنف هجوم دبلوماسي منذ بداية الحرب، أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في وقت مبكر من صباح الخميس، أن المملكة تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات عسكرية "إذا رأت ذلك ضرورياً" في أعقاب الهجمات الإيرانية الممنهجة. وأكد الوزير أن استهداف الرياض خلال وجود دبلوماسيين من دول خليجية وإسلامية "لم يكن صدفة".
بيان الـ 12: إنذار جماعي لطهرانوبالتزامن مع تصريحات الوزير، صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية 12 دولة (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، مصر، الأردن، سوريا، لبنان، تركيا، باكستان، وأذربيجان) عقب اجتماع تشاوري في الرياض. وطالب البيان إيران بـ "الوقف الفوري لهجماتها" التي استهدفت مناطق سكنية وبنية تحتية، بما في ذلك منشآت نفطية ومحطات تحلية مياه ومطارات ومقرات دبلوماسية. كما أدان الوزراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكدين دعمهم لوحدته واستقراره.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط زلزال في أسواق الطاقة؛ حيث تعرضت منشآت حقل "بارس" الجنوبي (أكبر حقل غاز في العالم) لهجوم نُسب لإسرائيل. ويحتوي هذا الحقل المشترك مع قطر على احتياطيات تقدر بـ 51 تريليون متر مكعب، ويكفي لتلبية احتياجات العالم لمدة 13 عاماً. وأفادت التقارير باندلاع حرائق في المنشآت، مما هدد إمدادات الغاز للعراق التي ارتفعت مؤخراً إلى 18 مليون متر مكعب يومياً.
توعد المرشدفي الداخل الإيراني، أقر الرئيس مسعود بزشكيان بمقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب إثر غارة إسرائيلية، بعد ساعات من نفي أولي. ومن جانبه، توعد المرشد مجتبى خامنئي "قتلة" أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بأنهم "سيدفعون الثمن"، في إشارة واضحة لنيّة طهران التصعيد رداً على سلسلة التصفيات التي طالت قيادات الصف الأول.
موقف "ترامب"وعلى الصعيد الدولي، لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغضب إلى احتمال ترك حلفاء الولايات المتحدة يواجهون أزمة مضيق هرمز بمفردهم، لرفضهم دعوته لمساعدة القوات الأميركية في تأمين الممر المائي الذي تغلقه إيران بشكل شبه كلي. وكان ترامب قد طالب بوضوح بعدم استهداف منشآت الطاقة، واصفاً التساؤلات حول الدعم الاستخباراتي الروسي لإيران بـ "الغباء".
إقرأ المزيد


