إيلاف - 3/19/2026 2:25:19 PM - GMT (+2 )
إيلاف من طهران: في تحرك سريع لترميم التصدع الأمني الكبير، تقرر اليوم الخميس تعيين وزير الدفاع الأسبق حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلفاً لـ علي لاريجاني الذي قضى في غارة جوية إسرائيلية-أمريكية استهدفت شمال شرق طهران.
وبحسب وكالة "تاس" الروسية، يأتي اختيار دهقان، القائد السابق في الحرس الثوري، في محاولة لإعادة الانضباط للمنظومة الأمنية المترنحة تحت ضربات عملية "الغضب الملحمي".
ومع اعتراف طهران رسمياً بمقتل لاريجاني (67 عاماً)، كشفت وكالة "فارس" تفاصيل مروعة حول عملية الاغتيال؛ إذ تبين أن الصواريخ استهدفت منزل ابنة لاريجاني في منطقة برديس عند الساعة الثالثة من فجر الثلاثاء، مما أدى إلى مقتله فوراً رفقة نجله مرتضى، وأحد مساعديه، وعدد من مرافقيه. وكانت التقارير الميدانية قد أشارت إلى وجود قادة آخرين في الموقع لحظة الهجوم، من بينهم قائد قوى الأمن الداخلي أحمد رضا رادان.
ويأتي رحيل لاريجاني ليشكل خسارة استراتيجية للنظام؛ فهو "الرجل العملي" الذي أدار البرلمان لـ 12 عاماً، وتولى ملفات شائكة كالمفاوضات النووية وإخماد الاضطرابات الداخلية. ورغم ميله للدبلوماسية أحياناً، إلا أن تقارير "رويترز" أكدت تورطه المحوري في قمع احتجاجات يناير الماضي التي خلفت آلاف القتلى، وهو ما جعله هدفاً للعقوبات الأمريكية مؤخراً.
وكان آخر ظهور للاريجاني في مسيرة "يوم القدس"، حيث كتب متحدياً وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن "قادة إيران شجعان ولا يختبئون"، قبل أن تباغته الطائرات في مخبئه الأخير ببرديس.
إقرأ المزيد


