مصفاة الأحمدي تحت النار للمرة الثانية... والسعودية تعترض 36 "مسيّرة"
إيلاف -

إيلاف من الرياض والمنامة: شهدت المنطقة الشرقية والجوف في السعودية، وفجر الجمعة في الكويت والبحرين والإمارات، تصعيداً عسكرياً خطيراً؛ حيث واصلت المنظومات الدفاعية الخليجية إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي استهدفت الأعيان المدنية ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت: مصفاة الأحمدي تحت النار

لليوم الثاني على التوالي، تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لهجمات بطائرات مسيّرة فجر الجمعة، مما أدى لاندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية. وأكدت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على الحريق واتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنشأة، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات بشرية. من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال 24 ساعة، حيث تم تدمير 15 منها، فيما استهدفت اثنتان المصفاة، وسقطت ثمانٍ خارج منطقة التهديد.

البحرين والإمارات: حصيلة المواجهة

أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، فيما سيطر الدفاع المدني على حريق بمستودع ناتج عن سقوط شظايا. وفي الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية الجمعة مع 4 صواريخ باليستية و26 مسيّرة، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب إلى 338 صاروخاً باليستياً و1740 مسيّرة، مما أسفر عن استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة ومقتل 6 مدنيين حتى الآن.

تفكيك شبكة "حزب الله" في أبوظبي

وفي خرق أمني خطير، أعلن جهاز أمن الدولة الإماراتي تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل "حزب الله" اللبناني وإيران. وأوضح البيان أن الشبكة كانت تنشط تحت غطاء تجاري وهمي لاختراق الاقتصاد الوطني، وتورطت في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية لزعزعة الاستقرار المالي للدولة، مؤكداً إلقاء القبض على كافة عناصرها.

قطر: حريق في "بركة العوامر"

وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الدفاع المدني تعامل مع حريق اندلع في أحد المخازن بمنطقة "بركة العوامر" دون وقوع إصابات، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانسياق وراء الشائعات في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة في مارس 2026، تزامناً مع سياسة دونالد ترامب الحازمة تجاه طهران وتحركات جيش نتانياهو.



إقرأ المزيد