إيلاف - 3/24/2026 5:20:14 PM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: أكدت باكستان، اليوم الثلاثاء، جاهزيتها لاستضافة الحوار بين إلولايات المتحدة وإيران، معلنة أنّ ذلك سيكون من دواعي الفخر لها، "لكن لا تأكيدات لهذا الأمر حتى الآن".
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في بيان مقتضب، إنّ باكستان عرضت على الطرفين استعدادها للوساطة، واستضافة المفاوضات من أجل تخفيف حدة التوتر القائم بينهما.
وذكر أندرابي أنه من المبكر جداً أن نقول فعلاً إنّ إسلام أباد ستستضيف أي نوع من الحوار، مشدداً على أنّ الأمر يتعلق بطرفي النزاع، مضيفاً "إذا رضيا، ستكون إسلام أباد حينها سعيدة بأن تلعب دوراً لتخفيف حدة التوتر، ولكن لا تأكيدات حتى الآن من الطرفين".
وكانت وسائل إعلام باكستانية نقتل عن وسائل إعلام أجنبية، تحديداً إسرائيلية، أنّ باكستان ستستضيف خلال أسبوع الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بغية الوصول إلى حل حول الحرب القائمة، والتي تهدد أمن المنطقة بأسرها.
وقالت تقارير نقلا عن وسائل الإعلام الباكستانية إن قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، أجرى اتصالاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأقنعه بتأجيل استهداف منشآت الطاقة في إيران، وأن المكالمة بينهما أدت إلى تأجيل القرار الأميركي لمدة خمسة أيام، ولكن المؤسسة العسكرية الباكستانية لم تؤكد هذا الأمر حتى الآن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث أمس الاثنين، فيه عن وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، موضحاً أنه أعطى تعليماته بوقف الهجمات على البنية التحتية ومحطات الطاقة لمدة خمسة أيام.
وتتضمن الشروط الأميركية للتفاوض، التي حدّدها ترامب في تصريحات لاحقة له، التفاصيل نفسها التي أعلنت إيران رفضها قبل بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية، وتحديداً في ما يتعلق بملف الصواريخ الباليستية.
وذكر ترامب أن المفاوضات تجري على 15 نقطة، تتضمن تقليص برنامج الصواريخ الباليستية، وعدم الحصول على سلاح نووي أو الاقتراب منه، ومنع التخصيب، وتسليم اليورانيوم المخصب، وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
رد بقائي
وردّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، على تصريحات ترامب، مؤكداً أنه "لم تُجرَ أي مفاوضات" مع الولايات المتحدة خلال الأيام التي مرت على الحرب حتى الآن.
وأضاف أن "موقف الجمهورية الإسلامية بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب لم يتغير"، موضحاً أنه خلال الأيام الأخيرة، وصلت رسائل عبر بعض الدول الصديقة تفيد بوجود طلب أميركي لإجراء مفاوضات بهدف إنهاء الحرب، مضيفاً أن إيران ردّت على هذه الرسائل وفق مواقفها المبدئية. وأشار إلى أن الرد الإيراني تضمّن تحذيرات واضحة من العواقب الخطيرة لأي هجوم على البنى التحتية الحيوية في إيران، مؤكداً أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيقابَل برد حاسم وفوري وفعّال، من القوات المسلحة الإيرانية.
إيران تتعهد بالقتال "حتى النصر الكامل"
وبعد رفضها مزاعم دونالد ترامب بشأن المحادثات "المثمرة"، تعهدت إيران بمواصلة القتال. وصرح متحدث باسم القيادة العسكرية العليا بأن القوات المسلحة ستقاتل "حتى النصر الكامل".
ويأتي هذا التصريح في سياق مماثل لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي تعهد بمواصلة الضربات في إيران ولبنان رغم تصريحات ترامب الأخيرة.
في وقت سابق، نشرنا تقريرًا من مركز أبحاث إسرائيلي يفيد بأن إيران لا تزال تمتلك حوالي 1000 صاروخ (انظر منشور الساعة 7:47 صباحًا).
وقدّر مركز ألما للأبحاث أن إيران بدأت الحرب بحوالي 2500 صاروخ باليستي يمكن إطلاقها إما من مؤخرة الشاحنات أو من صوامع تحت الأرض.
إقرأ المزيد


