هل تنجح قمة فانس-قاليباف في وأد الصراع؟
إيلاف -

إيلاف من واشنطن: في تحول جوهري يعكس رغبة البيت الأبيض في حسم الصراع الإقليمي، يستعد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لتولي قيادة الجهود الدبلوماسية ككبير للمفاوضين لإنهاء الحرب مع إيران.

ووفقاً لما نقله موقع "أكسيوس"، فإن فانس -الذي كان أكثر الأصوات تشككاً في جدوى الانخراط العسكري- أجرى بالفعل اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية، وسط توقعات بأن تدخل الحرب مرحلتها النهائية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأعلن الرئيس ترامب رسمياً عن دور فانس خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الخميس، مشيراً إلى أنه سيعمل جنباً إلى جنب مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ويرى مسؤولو البيت الأبيض أن فانس يمثل "المحاور الأكثر جاذبية" للإيرانيين، نظراً لمعارضته التاريخية للحروب المفتوحة، وهو ما أكدته تقارير استخباراتية أشارت إلى أن طهران قد تفضل الجلوس معه مقابل رئيس برلمانها، محمد باقر قاليباف، في قمة محتملة قد تستضيفها باكستان، بشرط الحصول على "الضوء الأخضر" من القيادة العليا في طهران.

ورغم هذا المسار الدبلوماسي، لا تزال الإدارة الأمريكية تلوح بـ "التصعيد العسكري الكبير" كبديل حتمي في حال فشل فانس في مهمته. وبينما تتزايد الضغوط الإسرائيلية التي ترى في فانس شخصية "غير متشددة بما يكفي"، يصر مستشارو نائب الرئيس على أن هدفه هو "قوة ساحقة لتحقيق النصر السريع" مع الحفاظ على المصالح الأمريكية العليا، محذرين من أن فانس هو "أفضل ما سيحصل عليه الإيرانيون"، وإلا فإن خيار الحرب الشاملة سيبقى هو المخرج الوحيد المتبقي على الطاولة.



إقرأ المزيد